نهال محمد عبد
المجيد محمد حسن صحفية فى الجريدة العقارية، تخرجت فى كلية الاعلام جامعة القاهرة
دفعة 2013 بتقدير عام ممتاز ودرست عام اضافى تمهيدى ماجيستير وعلى اعتاب تسجيل رسالة الماجيستير وعملت بالصحافة كمتدربة فى موقعى الدستور الإلكترونى وموقع
المشهد وجريدة الستات تحت الانشاء.
ولدت فى مركز دكرنس
الدقهلية فى 12ديسمبر عام 1991فى أسرة متدينة مكونة من الأب(محمد) ويعمل كمدير عام
بإدارة الشباب والرياضة والأم(نادية) وكيلة بمدرسة إعدادى وهى الأخت الوسطى بين أخوين
الأكبر(أحمد) مهندس مدنى والأصغر(حسام) طالب بسنة أولى هندسة، ولكونها البنت
الوحيدة فكانت الأم تعتمد عليها كثير فى
أعمال المنزل وكانت الأم الثانية لأخوتها الصبيان مما اكسبها تحمل المسئولية حين
تترك الأم المنزل للعمل، اهتمت الأسرة بتحفيظها القرءان فحفظت منه أول خمس أجزاء
وتعلمت بعض أحكام قراءته حينما كانت تذهب مع أقرانها الى الجمعية الشرعية والتى
كانت تبعد كثيرا عن بلدتها وشجعها فى ذلك الصحبة الحسنة.
درست الابتدائية
والاعدادية بمدرسة ميت الحلوج وكانت نموذج للفتاة الهادئة المتفوقة والمحبوبة من قبل
المدرسين حيث اشتركت فى جماعة الصحافة
والاذاعة المدرسية وتميزت بالإلقاء الجيد والصوت المميز فى الميكروفون
وشجعها فى ذلك مدرستها (سلوى) التى تأثرت بها كثيرا حيث أعطتها فرصة للظهور فى الاذاعة المدرسية، وكانت أيضا لتلك
المدرسة الفضل فى اكتشاف مواهب نهال فى الرسم والابتكار حين ابتكرت نهال لوحة
النخيل حيث لصقت نبات القرنفل بنى اللون والبصل الأخضر لتشكل شكل النخلة وعرضتها للتلاميذ والمدرسين فى طابور الصباح،
أيضا نبهتها مدرستها فى الاعدادية الاستاذة (سحر) عن حسن كتابتها فى التعبير بحيث توافر كل عناصر الموضوع والذى كان عن
"القدوة الحسنة" وقالت لها انه
الموضوع الوحيد المميز فى الفصل والمدعم بالأمثلة والنماذج الكثيرة واعطتها مكافأه
ربع جنيه.
مركز دكرنس هو
أحد أهم المراكز بمحافظة الدقهلية ويرجع ذلكإلى مساحتها الواسعة والمعالم الموجودة
بها أثر ذلك فى النشأه الأسرية لنهال حيث جعل لها شخصية استقلالية وذات عقل متفتح حيث
لم يحرمها هذا من السفر إلى القاهرة واستكمال دراستها فى كلية الاعلام جامعة القاهرة
وتفوقها فى الكلية وحصولها على تقدير عام امتياز، تعلمت الكثير فى الكلية
واحبت أسلوب التعليم بها والذى كان يعتمد
على ابداء الرأى اكثر من الحفظ والذى لم تجده فى المدرسة، تأثرت بكثير من الأساتذه
منهم دكتوره عواطف عبد الرحمن بشخصيتها الحازمة وعلمها الوفير، ودكتور هشام عطية بطريقة شرحه وأسلوبه السهل فى توصيل
المعلومة.
شاركت فى عمل مجلة(بولوتيكا) وهى مجلة سياسية
للأطفال فى مشروع تخرج كلية الاعلام قسم
الصحافة والتى حازت على المركز الأول بين
14 مجلة أخرى ويرجع لها الفضل بشهادة زملائها
فى ابتكار الفكرة و الشخصيات داخل المجلة ووضع تصنيف للأبواب وشاركت
بعمل التحقيقات والموضوعات التى تتناقش
مشكلات الأطفال داخل المدارس وعملت رسوم الكاريكتير و القصص المصورة أيضا هذا
بجانب المشاركة فى الجانب الاخراجى للمجلة وقيادة الفريق.
تنوعت الحياة الثقافية
عند نهال بدءا من تميزها فى الرسم منذ المرحلة الابتدائية ثم تميزها فى الزجل والشعر
فى الثانوية وكتابة القصص القصير فى الكلية التى أثرت من اللغة عندها وأكسبتها الحياة
القاهرية شخصية مختلفة.
اهتمت نهال بقراءة الكتب لكنه جاء متاخرا
قليلا حين لم يكن شغفها الا للرسم فقط فى البداية، لكنها اهتمت بقراءة القرءان حين
كانت تحفظه، ثم اتجهت الى روايات الجيب وقصص سلسلة الرجل المستحيل، وملف المستقبل
لنبيل فاروق، وقصص عبير، وكتب فلاش وسماش وشجعها فى ذلك اخوهها(احمد)، ثم قرأت (ألف
ليلة وليلة) و(الأيام) لطه حسين فى الثانوية العامة وحينما دخلت الكلية انطلقت الى
افاق أرحب حيث قرأت (الرباط المقدس) لتوفيق الحكيم، واتجهت الى روايات يوسف
السباعى، وروايات يوسف زيدان (النبطى، وعزازيل)، وقرأت (الطنطورية، وثلاثية
غرناطة) لـلكاتبة رضوى عاشور(الله يرحمها) وقرأت لصلاح جاهين بعض رباعياته ونزار
قبانى(قاموس العاشقين) وتميم البرغوثى لديوانه فى (القدس) ومجموعة قصص للكاتب أحمد
خالد توفيق (ما وراء الطبيعة- وقصص أخرى خارج السلسلة)، ومن المؤلفين الجدد أحمد
مراد حيث قرأت مجموعة رواياته بأكملها (فيرتيجو- تراب الماس- الفيل الأزرق- 1919)
وقرأت (موسوعة الحرب والسلام) لـ ليو تولستوى و(الخيميائى) لباولو كويلو، ومن
المؤلفين أيضا الجدد عصام يوسف (ربع جرام- 2ظباط) قرأت (مصر الكبرى) لأحمد
المسلمانى ومجموعة مقالات الراحل جلال عامر(مصر على كف عفريت) و(زمن الغم الجميل)
لعمر طاهر، وكتاب "(الصراع العربى الاسرائيلى) لـ عبد الوهاب المسيرى" و
بعض بروتوكولات حكماء صهيون، وقرأت بعض الصفحات فى موسوعة (الوحى ونقيضه) لدكتور
بهاء الأمير والذى يتكلم عن المؤامرات
والماسونية وخطط اليهود الخفية.
حازت بالجائزة
الأولى مرتين فى الزجل مرة فى السنة الثانية ومرة فى السنة الرابعة بكلية الاعلام وحازت
بالجائزة الثالثة فى القصة القصيرة على مستوى جامعة القاهرة ومن أعمالها فى الزجل
( الحلمنتيش- القدس – أحبك أبى – شهداء على الحدود – اعتبرنى صديق- نسمة الحب
- كلمات الحق- الدقهلية- سألت أمى). ومن القصص القصيرة (نبيلة – بعد كل هذا العمر-
يوميات بائسة- زائر الليل- اللقاء المستحيل).
شاركت فى أبحاث
جامعية بتقديمها إلى دكتورة عواطف عبد الرحمن
منها عن التناول الصحفى لأبرز القضايا
الدينية فى فترة التسعينات من القرن العشرين.
وشاركت فى مشروع
بحث جماعى عن الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل واتجاهاته نحو قضايا دولية وعربية معينة.
حضرت الندوات الشعرية
والأدبية وندوات عن المرأة والعنف الموجه لها فى اطار ورشة عمل بمدينة الاسماعيلية لمدة ثلاث أيام برعاية منظمة فريدريش
ايبرت، وندوة عن التصوير الفوتوغرافى بكلية الاعلام.
حضرت ندوة للفنان
محمد صبحى بدار الأوبرا المصرية والحديث عن رأيه فى القضايا التى تحدث فى المجتمع،
وأيضا حضرت ندوة شعرية لـ (محمود تيمور) والتى حضرها كبار الفنانين لتأدية أهم أشعاره
وذلك أيضا فى دار الأوبرا، وحضرت ندوة لاحياء ذكرى وفاة صلاح جاهين بدار الاوبرا
حضرت مسرحية (عندليب ليبيا) بدار الأوبرا ومسرحيات لابن خالتها (أحمد صبرى) فى الجامعة وشاركت فى الفن ميدان
بحى عابدين، وشاركت فى سيمينار لمناقشة اقتراحات الدستور فى 2012 بجامعة القاهرة.
تأثرت نهال كثيرا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم كقدوه حسنة لما
قرأته فى سيرته العطرة وتأثرت بالعالم مصطفى محمود حيث كانت تتابع برنامج العلم
والايمان على التليفزيون ليزداد حبها
لفكرة الربط بين العلم والدين لتجد أن
ديننا الاسلامى يسبق علوم الغرب المكتشفة مؤخرا ولتكتشف بديع خلق الله والظواهر
الطبيعية والانسانية، أيضا تأثرت بطه حسين ونشأته فى البلدة الفقيرة واصراره
لتحقيق حلمه رغم أنه كان أعمى، تأثرت بأبيها وأمها فى أسلوب الحياة والفكر المعتدل
وكان لأخيها بالغ الأثر فى اثراء حياتها الثقافية حيث هو من شجعها على القراءة
والفهم للكتب والروايات.
تطمح نهال فى أن تجد عملا تثبت فيه كفاءتها
فى صحيفة مرموقة، وأن تنجح فى دراسة تمهيدى الماجيستير، والسعى نحو الماجيستير
والدكتوراه، ليس فقط مجرد رسالة بحثية تلقى فى الأرفف لكن عملا يساهم ويضيف فى المعرفة
العلمية للإعلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق