أيام ما يعلم بها الا ربنا الى متى سوف نظل فى هذا الوضع الممل فيما يسمى بعصر المازوتى حتى الشوارع لم تعد كما كانت اصوات هامسة ووشوش كئيبة وضحايا بالمئات اننا فى عصر غريب أشبه بالعصور السودا التى عاشتها مصر ايام الإحتلال بل عصور اسوأ لم أريد ان اقول ذلك فأنا من المتفائلين لكن لم يعد فى الواقع هناك ذلك النوع من التفاؤل وإن وجد فإنه ليس لديه ادنى إحساس بالخطر الذى تعيشه مصر والعرب اجمعين من فتن وانقسامات لم يعد البط حتى متوافرا حتى عكاشة لم يستطع ان يغذيه جيدا.
ان الحالة النفسية العامة فى البلاد تلخصت فى الخوف من الخروج من البيت حتى دخول الحرم الجامعى أو الذهاب حتى إلى التسوق الفوضى سادت المكان واختفى الأمن من الرجاء حتى الشرطة اصبحت مصدرا للقلق والقتل الغير مبرر للضحايا والذى ذاد عددهم كثيرا الى متى سوف تظل تلك الحالة كئيبة.
المكوث فى البيت والذى أكرهه كثيرا أصبح سلوكى حاليا لا عمل ولا غيره فتر أصفها بأنها لا طعم لها.
ان الحالة النفسية العامة فى البلاد تلخصت فى الخوف من الخروج من البيت حتى دخول الحرم الجامعى أو الذهاب حتى إلى التسوق الفوضى سادت المكان واختفى الأمن من الرجاء حتى الشرطة اصبحت مصدرا للقلق والقتل الغير مبرر للضحايا والذى ذاد عددهم كثيرا الى متى سوف تظل تلك الحالة كئيبة.
المكوث فى البيت والذى أكرهه كثيرا أصبح سلوكى حاليا لا عمل ولا غيره فتر أصفها بأنها لا طعم لها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق