الثلاثاء، 15 أبريل 2014

العصر المازوتى والبط الستوتى

أيام ما يعلم  بها الا ربنا  الى متى  سوف نظل فى هذا الوضع الممل فيما يسمى بعصر المازوتى حتى الشوارع لم تعد كما كانت  اصوات هامسة ووشوش كئيبة وضحايا بالمئات اننا فى عصر  غريب أشبه بالعصور السودا التى عاشتها مصر ايام الإحتلال بل عصور اسوأ  لم أريد ان اقول ذلك فأنا من المتفائلين لكن لم يعد فى الواقع هناك ذلك النوع من التفاؤل  وإن وجد فإنه ليس لديه ادنى إحساس بالخطر الذى تعيشه مصر والعرب اجمعين من فتن وانقسامات لم يعد البط حتى متوافرا حتى عكاشة لم يستطع ان يغذيه جيدا.
ان الحالة النفسية العامة فى البلاد تلخصت فى الخوف من الخروج من البيت حتى دخول الحرم الجامعى أو الذهاب حتى إلى التسوق الفوضى سادت المكان واختفى الأمن من الرجاء حتى الشرطة اصبحت مصدرا للقلق والقتل الغير مبرر للضحايا والذى ذاد عددهم كثيرا الى متى سوف تظل تلك الحالة كئيبة.
المكوث فى البيت والذى أكرهه كثيرا أصبح سلوكى حاليا لا عمل ولا غيره فتر أصفها بأنها لا طعم لها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق