الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

بلا اسم

توجهت الطائرة الى فرانكفورت لتعلن  السيدة التى تجلس فى المكتب الادارى انه تم وصول طائرة  رقم 209 من مطار القاهرة
وتدعوا الزوار الى  سرعة التوجه الى الاستراحة والقيام بالإجراءات العادية لحين  المرور على غرق التفتيش، هنا أمسكت شابة فى مقتبل الثلاثينات من العمر طويلة ممشوقة القوام بيضاء ترتدى النظارة الشمسية سوداء اللون وفى يدها حقيبتان ويسير ورائها احد العاملون بالمطار يحمل ثلاثة حقائب اخرى, أخذت تمط شفتيها وتنظر يمينا وشمالا باحثة عن شخصا ما وما ان تحركت خطوتان ناحية قاعة الاستراحة بادرها رجلا طويل البنيان يحمل جهاز اللاب توب وسماعات الأذن لا تبعد عنه يوما من اليام وبابتسامة لطيف بادرها قائلا انستى مرحبا بك لترد هى الأخرى اهلا اعتقد انك حسام فأجابها نعم ان هو ساعدها فى حمل حقائبها ليستقلا الاثنان عربة من ماركة بى ام دبلو، وهنا قال لها فرانكفورت اشرقت اليوم، لتبتسم هى الأخرى كردا على تلك المجاملة التى تكرهها فهى انسانة حازمة أحيانا كثيرا تنسى انها انثى  تحب المجاملة لكن ها هى تختلف عن كل البنات التى  تظر اليهما على انهم سطحيات تافهات، تناولت مايسة حقيبة صغيرة لتفتحها وتقول ها هى المستندات  المطلوبة اخذا حسام ليتفحصها جيدا، ثم اسرع قائلا  لقد قمت بمجهود كبيثر جدا يا مايسة من اجل الحصول على تلك الأوراق لكن شكرا لك اليوم سوف تستريحى فى افندق 7 نجوم واردف مبتسما مدحت كان يريد ان تقيمى فى فندق 3 نجوم فقط لكنى ........
قالت هى مدحت الم يسافر اطلنطا جاوبها على الفور نعم سافر لكن عاد بعد يومين المهمة اتلغت هناك ولذلك هو سوف يكون فى اجتماع غدا والذى سوف تشرفين عليها والكل بانتظارك فلا تتأخرى علينا.
توقفت السيارة الفخمة أمام احدى البنايات الضخمة حقا وكما قالت أنها بناية فخمة تليق باحدى الشخصيات المهمة فندق 7 نجوم حقا اتجهت على الفور لتؤكد حجز السويت وهناك ساعدها احدى العمال لحمل الحقائب وهنا دخلت السويت لتجد سريرا سرعان ما انقضت عليه ونامت فى سبات تام.
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق