لا أجد كلاما يبوح به لسانى عن مدى تعاسة من يعمل موظفا سواء كان قطاع حكومى أو خاص لأنه فى كلتا الحالتين عبارة عن آلة تدور فى ساقية واحدة ليس هناك منفعة أو تغيير يجوب حياته بل يعيش ويتعايش وفقا لظروف القات به فى متاهات الحياة من اجل العيش وليطعم أسرته ان كان عائلا، فتلك المهن التة تمتهن أصحابها وتلقى بهم فى دائرة العمل المفرغ وتقضى على حياته وفكره وخياله يعامل معاملة الخادم المطيع الذى لا حول له ولا قوة.
وما يزيد الأمر سوءا هو أننا فى مصر نتبع القاعدة التى تقول الرجل الغير المناسب فى المكان الغير مناسب، وذلك يحدث حينما يتخرج الشاب او الفتاة من الجامعة ليصطدم بواقع العمل الذى لا يمكنه من تحقيق طموحاته وأحلامه المهنية التى لطالما حلم بها طوال حياته ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها: دخوله من البداية كليهة لا يريدها نتيجة لمجموعة فى الثانوية الذى حطم طموحاته، عدم التأهيل الكافى طوال سنوات الجامعة، أو عوامل خاصة بظروف العمل التى لم يعتاد عليها الشاب أو الفتاة أو أنه يقيم فى بلد بعيد لا يتوافر فيه تخصصه، وهناك ما يتعلق بمرتبات المهنة والتى لا تسد احتياجاته فيتطلع هو الى العمل فى مهنة أخرى لا يرغبها.
لكن المقولة "حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب" قد يكون حلا لما قد نواجهه من ضغوط الحياة والاضطرار الى العمل بمهنة أخرى نتيجة للظروف السابقة.
ويجب على الدولة والحكومة هى ان توفر العمل وهذا حق لكل المتخرجين وتوفر ايضا لهم المرتبات التى يستحقونها مع التدريب المستمر والتطوير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق