الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

الموظف كائن حى يعيش ويتعايش

لا أجد كلاما يبوح به لسانى عن مدى تعاسة من يعمل موظفا سواء كان قطاع حكومى أو خاص لأنه فى كلتا الحالتين عبارة عن آلة تدور فى ساقية واحدة ليس هناك منفعة أو تغيير يجوب حياته بل يعيش ويتعايش وفقا لظروف القات به فى متاهات الحياة من اجل العيش وليطعم أسرته ان كان عائلا، فتلك المهن التة تمتهن أصحابها وتلقى بهم فى دائرة العمل المفرغ وتقضى على حياته وفكره وخياله يعامل معاملة الخادم المطيع الذى لا حول له ولا قوة.
وما يزيد الأمر سوءا هو أننا فى مصر نتبع القاعدة التى تقول الرجل الغير المناسب فى المكان الغير مناسب، وذلك يحدث حينما يتخرج الشاب او الفتاة من الجامعة ليصطدم بواقع العمل الذى لا يمكنه من تحقيق طموحاته وأحلامه المهنية التى لطالما حلم بها طوال حياته ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها: دخوله من البداية كليهة لا يريدها نتيجة لمجموعة فى الثانوية الذى حطم طموحاته، عدم التأهيل الكافى طوال سنوات الجامعة، أو عوامل خاصة بظروف العمل التى لم يعتاد عليها الشاب أو الفتاة أو أنه يقيم فى بلد بعيد لا يتوافر فيه تخصصه، وهناك ما يتعلق بمرتبات المهنة والتى لا تسد احتياجاته فيتطلع هو الى العمل فى مهنة أخرى لا يرغبها.
لكن المقولة "حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب" قد يكون حلا لما قد نواجهه من ضغوط الحياة والاضطرار الى العمل بمهنة أخرى نتيجة للظروف السابقة.
ويجب على الدولة والحكومة هى ان توفر العمل وهذا حق لكل المتخرجين وتوفر ايضا لهم المرتبات التى يستحقونها مع التدريب المستمر والتطوير  
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق