الأحد، 21 يوليو 2013

نقد للمجموعة القصصية " احلام فترة النقاهة" للروائى نجيب محفوظ

الروائى نجيب محفوظ

فى البداية أصابتنى الكثير من التساؤلات لمن تلك الأحلام هل هى أحلام نجيب محفوظ واعجبته فقرر أن يدونها أم أنها تخيلات نجيب محفوظ. قلبت القصص صفحة صفحة لعلى أجد فهرس أو مقدمة أو خاتمة تدلنى لكنى لم أجد شئ فقررت أن أقرأه لعلى أعلم ماذا يرمى الأديب نجيب محفوظ، بعض الحكايات التى رواها محفوظ قريبة جدا الى عالم الخيال والأحلام وغير مرتبطة بالواقع ووجدت بعض الأحلام الأخرى لها مغزى سياسى، لكنى أخمن ان تلك الأحلام ربما سمعها الأديب محفوظ من أفراد اختلط بهم وكانوا يسردون أحلامهم ومن المعروف ان الأحلام هى نتاج تخيلات العقل الباطن وصراعات الأفكار داخل الانسان ما بين مايريد تحقيقه وعجزة عن فعل شئ فقرر الأديب نجيب محفوظ ان يسجل تلك اللحظة والتى هى رغبة الانسان لشئ ما محور تفكيره والقدرة على فعلها ، ووقوف القدر عائق له فهى حالة فلسفية اراد الأديب نجيب محفوظ أن يكتب عنها فلا احد كتب عن تلك الفكرة من قبل وخاصة بهذه الطريقة التى كتبها الأديب نجيب محفوظ ورغم ان هذا تخمينى فى نقد تلك المجموعة القصصية إلا ان كل قارئ له تصور معين عند قراءة تلك الأحلام وكل منا له تحليله لتلك القصص وهو الهدف من اى رواية التى تنمى الخيال وتشغل العقول للبحث عن احلامنا والتفكير فيها جيدا تلك، لم يخفق ابدا الروائى نجيب محفوظ فى إختياره لفكرة المجموعة القصصية "احلام فترة النقاهة" بل انه جدد وابتكر نمطا جديدا للأدب المصرى وهو أن ما دمنا على قيد الحياة فما الذى يمنعنا من الأحلام فمن عجز عن فعل شئ فى الحقيقة فيحققه فى الحلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق