قلق وخوف بات يمتزج بفرح فى مستقبل مصر، ولأول مرة تدخل التاريخ من خلال قيام شعبها بثورتين فى عامين فقط.
الأولى وبات معروفة هى ضد من والأخيرة ضد حاكم لم يكن على المستوى المطلوب خاصة بعد الصحوة التى تمتع بها الشعب عقب ثورة 25 يناير حيث تتلخص عيوب فترة حكم الدكتور مرسى فى انطواء الجماعة الاسلامية على نفسها، ولم تشارك القوى الثورية مما أقلق البعض من احتمالية استحواذ الاخوان على الحكم، ثانيا ما اوقع الشعب المصرى فى صراعات سياسية نتيجة لضعف القوى الحاكمة، اذعان الرئيس لجماعته والمرشد مما ادى إلى شعور عام بان الرئيس ليس رئيسا لكل المصريين، تفتيت الشعب المصرى الى علمانيين وليبراليين واخوانيين وسلفييين وجيش وشرطة وقضاء، حيث عادى الرئيس مرسى القضاء بدلا من ان يخطو الى سبل التقريب منهم ومحاولة التطهير لكن وفقا لخطة متدرجة وليست بأسلوب يؤدى الى شرخ فى القضاء المصرى، لابد أن يتحلى "بالحنكة السياسية"، بالإضافة الى انه لم يقرب الدكتور مرسى الجيش منه بل انعزل عنه وعجز عن حل مشكلات الجيش خاصة ما فعله الجهاديين بالجنود فى سيناء ولم تستطع السلطة الامساك بهم مما يمثل اهانة لمؤسسة الجيش حين يظهر الجنود معصوبى العينان وهذا لم يحدث منذ "هزيمة 67"، ولذا لقد انعزل الدكتور مرسى عن الجيش، وهكذا الشرطة، هذا وقد افتقد الرئيس مرسى الى المصداقية من قبل الشعب والأزمات المتلاحقة سواء فى الكهربة والمياة وارتفاع الأسعار.
لكن يجب ان أقول ما هو لى وما هو على لقد مسك الدكتور مرسى الحكم فى ظل غياب برلمان وغياب دستور ومعارضين والكثير من بقايا النظام السابق والذين حاولوا جاهدين للتخلص منه واستغلال طيبته فى معالجة الأمور مما أدى إلى شحن الشعب الذى لم يدرك كم المؤامرة من هؤلاء فى ظل ارجاع النظام السابق من خلال وسائل الاعلام التى لم تلبث الى شحن الأفراد والناس ضد الدكتور مرسى، 30 يونيو هل هو موجة ثانية من ثورة الخامس والعشرين من يناير أم هى ثورة لارجاع النظام السابق القلق والخوف على الثورة يزداد خاصة بعد اغلاق قنوات الاسلاميين كالرحمة والناس ومصر 25 وحبس قيادات الاخوان وبعد الاجراءات التعسفية هل سنعود نقصى الاخوان لتصبح الأمور أكثر تعقيدا ام أن هذا اجراءات استثنائية كما بعد أى ثورة؟.
يا رب احفظ مصر ..................... يارب لاتشمت فينا أحد ......................يارب انصرنا
بقلم/ نهال عبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق