كل الأدباء بيحكوا عن مغامراتهم وحياتهم التى عاشوها ومافيها من حلو ووحش، ودائما ما نجد تشابه فى الحكايات لأن الأدباء كثيرا ما يريدون لنفسهم تحقيق نجاحا وشهرة فلابد أثناء سرد حكاويهم كثيرا من الدراما والتشويق لكن فى حالتى لقد عانيت الكثير وشوفت أكثر من حكاية كلها ممكن أن تكون قصة أو رواية لكننى لا اريد الكتابة عنها ربما لأننى لاأريد التكرار او لاننى ربما لم انتهى من مسايرة تلك الحكاوى أى لم تكتمل لتبدو ملامحها فلا أستطيع أن أجد زاوية معينة يمكن أن أنطلق منها دائما ما يحكى الأدباء " الغربة الأشخاص الأماكن حوارات نفسية او صراعات تتداخل فى عقولهم " لكن عندما انظر الى تلك الزواية أجد أنه ليس الجديد لكى أبدا من نفس الزوايا التى بدأها غيرى وقررت أن ابتعد للحظة لكى أجمع أفكارى وأركز على شئ جديد لم يتناوله غيرى، هذه مدونة أفتحها لكى اكتب دون أن أكون على علم بما أريده حقا لكى اكتبه وأفاجئ عند ضغطى على أزرار الكىبورد أننى أكتب خواطر لم أكن أنتوى كتابتها لكننى أود الكتابة فهى فى أعماقى كوحش يزأر يريد أن يخرج لكن حبيس عمل والمسئوليات التى تتراكم فوق الرأس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق