الأحد، 30 يونيو 2013

"بولوتيكا" مشروع تخرجى يخرج إلى النور

يمكن دى أول مرة اتكلم فيها عن مجلة بولوتيكا" مشروع تخرجى من كلية الاعلام" فى مدونتى خلطبيطة  فى الأول أحب أعرفكم ببولوتيكا هى مجلة سياسية للأطفال من عمر "8-14"سنة  ومشترك معايا في تحرير المجلة 15 بنت غيرى، فى البداية اخترنا الفكرة بعد مشاورات كتيرة وكمية أفكار اتطرحت، لكن كانت مشكلتنا إننا عاوزين نعمل حاجة جديدة نكسر بها القاعدة ويكون لينا اتجاه نمشى فيه  اولا الفكرة مبتكرة وحديثة يعنى بصريح العبارة محدش تناولها خالص فى كليتنا " كلية الاعلام جامعة القاهرة" كان الكل بيعمل مجلات مضمونها كبير مقدمة لشرائح مثقفة يعنى مينفعش تنزل للعامة من الناس قررنا نخصص جمهور لينا و ونخصص مضمتون المجلة وممكن ده كان السبب فى إن الفكرة سمعت جدا وحازت على إعجاب الكثيرين  وأخذت المركز الأول على مستوى الكلية.
بدأنا التنفيذ مع بداية التيرم التانى على الرغم إن الفكرة فى الأول كنت قلقة منها لأنها مجلة اطفال مش هيبقى فيها شغل صحافة كبير، إلا إنى مش هقدر انكر إنى بعد جلسة مع نفسى قدرت أضع كل الأفكار وأنشئ أبواب للمجلة  وأصمم شخصيات للمجلة مع أهم صفاتهم وإنى أضع إسما للمجلة "بولوتيكا" واضع الأفكار تحت كل باب كل ده خلانى أحس إن المجلة هتفرقع فعلا وتسمع حبيت الفكرة أوى وآمنت بالرسالة اللى بنوجهها للأطفال زى تبسيط المفاهيم والتعريفات السياسية الصعبة، وجه اليوم اللى حسيت فيه بانتصار كبير وهو اول إجتماع لينا مع الدكتور المشرف علينا، هذا الرجل على الرغم من أنه صاحب الفكرة الأساسية لكنه لم يكن له دور بعد ذلك فى متابعة الجروب لكنى اعذره فالبنات اللى معايا فى الجروب لم يفعلوا شيئا ولم يهتموا بالمشروع وزى ما تقولوا كده كنت انا المسئولة الأول والأخير على الجروب " الحمد لله قدرت أنقل الجروب نقله كبيرة أوى من بعد الكسل والاهمال واليأس لأن كتير من البنات إللى كانوا معايا فى المشروع محبطين جدا ودائما ما يرددون إننا مش هناخد مراكز واننا مش هنشتغل ع الفاضى، لكن ربنا أكرمنى وخلانى قائدة كويسة قوية قد المسئولية. وده يمكن أول مرة أكون فيها قائدة فى حياتى واتحمل فيها مسئولية كبيرة زى مجلة وخصوصا مشوارى الصحفى لم ينضج ولم أكن شيئا كبيرا فى الصحافة تؤهلنى لمسئولية مجلة كاملة من اولها لآخرها من "الأفكار للموضوعات للإخراج للطباعة كل كلمة فى المجلة ............".
لكن قد تم كل شئ وتغلبت على الكسل والإهمال  وخرجت وروحت أماكن واتفقت مع مخرج والحمد لله كان من أحسن المخرجين اللى كان ليهم فكرة وذوق عالى وتعرفت على رسام للشخصيات على الرغم من استعدادى لرسم الشخصيات كنت على استعداد عمل كل شئ فى المجلة.
الفكرة عندما تستحوذ عليا لابد أن أفعلها هصمم وأحاول ما دمت لوحدى أعمل اللى انا عاوزاه، وانتهينا من المجلة وسمعنا الخبر اليقين "أخدتم المركز الأول " لم يصدق أحد من أفراد المشروع  لم يكن يستوعب أحد من لم يقوموا بشئ ورغم ذلك أخدنا مركز على مستوى الكلية لم أنس أبدا  كلمة الدكتور المنصفة حين عرضت عليه المجلة وهى لسه فى البروفه حين قال" لو المجلة دى نجحت يبقى الفضل الأول لربنا ثم لنهال ".
يا لها من فرحة كبيرة أثبت فيها وجودى، وجاء اليوم الموعود مهرجان الصحافة الكبيرة اللى محضراه الكلية واللى قمت أعرض المشروع قدام الناس كلها كانت دى تانى مرة أعمل بريسنتيشن لكن المرة الأخيرة كان عدد الحضور كبير وكانت الاجواء حماسية قدرت اعبر عن مشروعى  وسمعت صوت التصفيق آتى من كل مكان فى القاعة وابتسامتى لم تفارق وجهى وتذكرت فى النهاية الآية الكريمة "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً" سورة الكهف 30


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق