الجمعة، 21 يونيو 2013

لم تعد كما كانت

 لم تعد كما كانت 
فارقتنى وتمادت 
شدت حز الرحيل 
دون جواب ولا هى حاكت 
وان أفضت لها خواطرى 
تمكرت وتناست
لم تتفوه لسانها بل عيونها
أوضحت غموضا لى بانت
لم تعد كما كانت 
صارت كتابا سطوره تماحت 
حتى صور الذكريات لم تعد كما كانت 
صور مشوهة وبقايا أضواء لى لاحت 
لست بحاجة الى الاعيببك 
فرائحتها فاحت 
والكلاب الضالة لها هاجت

                                           بقلم / نهال عبد المجيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق