لم تعد كما كانت
فارقتنى وتمادت
شدت حز الرحيل
دون جواب ولا هى حاكت
وان أفضت لها خواطرى
تمكرت وتناست
لم تتفوه لسانها بل عيونها
أوضحت غموضا لى بانت
لم تعد كما كانت
صارت كتابا سطوره تماحت
حتى صور الذكريات لم تعد كما كانت
صور مشوهة وبقايا أضواء لى لاحت
لست بحاجة الى الاعيببك
فرائحتها فاحت
والكلاب الضالة لها هاجت
بقلم / نهال عبد المجيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق