توجه عمر إلى عنوان والده وبعد أن دق الباب لعدة مرات فتحت له سيدة فى الثلاثين من عمرها شقراء ممتلئة بعض الشئ حيته وسألها عن ما كان والده موجود ترددت السيدة فى البداية ثم قالت أنه لم يأتى بعد ومن ثم سمع صوتا أخرا اتيا من الداخل حتى جاءته فتاة فى مقتبل العمر بها شبه من الأولى لكن تلك الأخيره رحبت به عرفها هنا عمر انه أخته من أبيه وأمها السيدة الشقراء أخذت تلك الفتاة عمر واحتضنته بحب وألفة وأدخلته إلى الصالة تجمهت الأخرى ولكن انصرفت فى الحال ليدجل عمر فى الصالة هو وأخته التى كانت تشتاق له كثيرا هى إعتنقت الاسلام حديثا عن اقتناع لكن برفض من أمها التى لا تحمل ديانة معينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق