الثلاثاء، 5 فبراير 2013

تخاريف ما قبل النوم

أريد  أن أشرب بعض القهوة  مع قليل من شرائح التوست الطازجة  لكنه سوف ينتهى بى إلى أرق شديد إذا فلنستبعد تلك الفكرة قد أكتفى بقراءة كتاب  حسنا فهى فكرة رائعة فلا أفضل من قراءة الكتب وأنت على وشك النوم لكن ماذا سوف أقرأ اهى رواية أم كتاب فى السياسة أم كتاب فى  البوليسية ام الرومانسية الحديثة الاختيارات متعددة فليكن كتاب فى الرومانسية انى افتقده فى ظل ذلك الجو الملبد بالصراعات السياسية الحديثة ومشاهد القتل والسحل التى زهقت منها ومللت من تكرار مشاهدتها على شاشات التليفزيون , إذا فروايات الرومانسية كثيرة أقرأ لمن للسيدة أحلام مستغانمى  أظننى لا أريد ان أعود لتلك التجربة مرة اخرى فلقد سئمت منذ قراءتى لروايتها الأخيرة الأسود يليق بك وقصة البطلة التى تستغنى عن بطلها فى نهاية القصة أنه لنهاية مأساوية حقا لكن ماذا أقرأ روايات عبير التى أصابنى التخلف العقلى منها وبلاهة الفكر كم من قصة قراتها وأوشك عقلى إلى الضياع  يا الله ماذا إذا ان افعل سوف أستغنى عن تلك الفكرة أيضا سوف أذهب إلى مشاهده مسلسل فريحة على اللاب توب تحت الغطاء  فهو مسلسل يروقنى جدا خاصة فكرة الصراع بين الطبقات الاجتماعية اووووووووووووووووووووه يا باى دخلنا فى السياسة  لا لقد سئمت من تلك الأفكار اظن كان كوب القهوة افضل من هذا كله  أو الأفضل ان أقرا فى الرعب لدى اخر رواية لأحمد خالد توفيق الأخيرة حامل الضياء بالفعل لقد قرأتها لصفحة 50 وتوقفت عندها إذا لقد استقر عقلى سأقرأها  هيا سوف أشرب كوب الشيكولا الدافئ مع موسيقى كلاسيكية لكى يساعدنى على مواصلة خيال رفعت إسماعيل بطلنا المغوار  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق