بلاك بلوك (بالانجليزية: Black Bloc) وتعني الكتلة السوداء، تكتيك في المظاهرات والمسيرات يرتدى فيه الأفراد الملابس السوداء والأوشحة والنظارات والأقنعة وخوذات الدراجات النارية المبطنة أو غيرها من الأشياء التى تحمى و تخفى الوجه . وتستخدم الملابس لإخفاء هويات المشاركين في المسيرة ، و تسمح لهم أن يبدون وكأنهم كتلة موحدة كبيرة ، و تعزز التضامن بين الأفراد .
و لقد نما هذا التكتيك في 1980 في احتجاجات حركات الإستقلال الذاتى الأوروبية ضد عمليات إخلاء وضع اليد ، وسياسات الطاقة النووية وفرض قيود على الإجهاض إلى جانب أمور أخرى . اكتسبت الكتل السوداء اهتمام أوسع من وسائل الإعلام خارج أوروبا خلال المظاهرات المناهضة لمنظمة التجارة العالمية عام 1999 ، عندما أتلفت كتلة سوداء ممتلكات محلات الملابس (جاب) (GAP)، و(أولد نيفى) (Old Navy) ، وستاربكس وغيرها من مواقع البيع بالتجزئة متعددة الجنسيات في وسط مدينة سياتل .
البلاك بلوك نشأت و عرفت أساساً فى ألمانيا تحت اسم "Schwarzer Block" و كان ظهورهم فى الثمانينات من القرن الماضى و قد إرتبطت جماعات البلاك بلوك عادةً بأعمال الشغب و المظاهرات كما حدث فى ألمانيا و كذلك فى إيطاليا فى الأحداث التى إستمرت من يوم الخميس 19 يوليو حتى الأحد 22 يوليو ، 2001 . أثناء إنعقاد مجموعة الثمانية أو مجموعة الدول الصناعية الثمانية G8 فى جينوفا فى إيطاليا .
في الذكرى الثانية للثورة المصرية، ظهرت الكتل السوداء في مشاهد السياسية المصرية حيث اعلنت صفحة "الكتلة الثورية السوداء Black Block" عن إنشاء تكتيك البلاك بلوك بالتزامن مع أحداث ثورة 25 يناير ، ولكن ظهرت بشكل تهديدات أكبر لتنظيم الإخوان المسلمون وللرئيس محمد مرسي في الذكرى الثانية ل ثورة 25 يناير عام 2013 . وورد فى الصحف أنهم قد هاجموا مقرات عديدة للإخوان والمباني حكومية وأوقفوا حركة المرور وخطوط المترو في أكثر من 8 مدن مصرية. وكانت المجموعات تتكون من أعداد من المتظاهرين الشباب، الذين عرفوا أنفسهم باسم "الكتلة السوداء"، وقاموا بعمل علامة فى الأذهان فى الذكرى السنوية الثانية للثورة المصرية عن طريق تعليق مسارات الترام في الإسكندرية يوم الجمعة.
وفقاً للأهرام أون لاين، أوقف عشرة أشخاص يرتدون أقنعة سوداء مسار الترام باستخدام الحواجز المرورية، وقاموا أيضاً بسد الطريق في ميدان القائد إبراهيم لتوقع حدوث إحتجاجات فيه .
وفقاً للأهرام أون لاين، أوقف عشرة أشخاص يرتدون أقنعة سوداء مسار الترام باستخدام الحواجز المرورية، وقاموا أيضاً بسد الطريق في ميدان القائد إبراهيم لتوقع حدوث إحتجاجات فيه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق