التوك توك (تاكسى
الشعب) حل أزمة المرور أم زاد منها ؟
كتبت: نهال عبد المجيد
التوك توك تاكسى
الشعب سريع ويصل إلى الكثير من الأماكن
وأجرته فى متناول الجميع هكذا تجمعت الكثير من الأراء حول التوك توك لكن
على الجانب الأخر هتف الكثير من الناس بضرورة وضعه تحت رقابة لأنه وكما قال
البعض بعيدا عن تحكم الحكومة فهناك من
يستغل التوك توك فى الكثير من الأعمال الإجرامية كالسرقة والنهب وإغتصاب الفتيات
فى حين إشتكى سائقين التوك توك من عدم منحهم تراخيص لكى يسمح لهم ممارسة أعمالهم
فى النور موضحين أن التوك توك مصدر
رزقهم وإختلف الكثير فى إيجابات وسلبيات
التوك توك فهناك من يرى انه حل الكثير من أزمات المرور و أخرين وجدوا انه مصدر
الأزمة نفسها.
المواطنون : إحنا فى
زمن مايعلم به الا ربنا و الشباب عايز يفتح بيوت
أكدت هدير أشرف طالبة جامعية أن التوك توك هو وسيلة المواصلات الوحيدة
بمنطقة العشرين ولذلك فهى تركبة حينما تعود من عملها مشيرة أنه له عيوبة ومميزاته
ومن عيوبة ذكرت هدير أن الكثير من سائقى التوك توك من البلطجية ويستخدمونه فى أعمال
عنف وسرقة هذا وبالإضاف إلى أنهم يرفعون الأجرة حسب هواهم وعلى الجانب الأخر قالت
أن من مميزاته أنها مواصلة سهلة وسريعة وتصل إلى كل الأماكن الضيقة والتى يصعب على
المواصلات الأخرى الوصول اليها وطالبت الحكومة بضرورة وضع رقابة على تلك الوسيلة
وتطوير وسائل المواصلات بشكل عصرى وسريع.
قالت هدى يوسف ربة منزل تقطن فى حى الشوربجى أنها تركب التوك توك لأنه سريع
وسهل الحركة لكنها تجد أن من عيوبة التى لاتتحملها أنه مرتفع الأجرة وبخلاف هذا
تجد هدى أن التوتوك له أفضال كثيرة حيث وصفته بالسهل والسريع وأن السائقين محترمين
لأنه من وجهة نظرها أكل عيشهم وقالت " إحنا فى زمن مايعلم به الا ربنا الشباب
عايز يفتح بيوت "
وأوضحت سها طالبة جامعية أنها تخاف ركوب التوك توك لأنها لاتثق بالسائقين
فهم بلطجية وحرامية وتطالب الحكومة بضرورة الرقابة على تلك الوسائل وبخلاف ذلك تجد
التوك توك وسيلة متاحة لها طوال الأوقات توفر على الناس تعب المواصلات الأخرى أيضا
فهو يدخل الأماكن الضيقة .
ذكرت مدام أمينة حسن ربة منزل تعيش فى بولاق الدكرور أن التوك توك مصدر
إزعاجها لأن السائقين يرفعون صوت الأغانى مما يجلبون الضوضاء بالإضافة الى تهور
الأطفال الذين يقودون تلك العربات ويرفعون الأجرة دون حد معين وأن الحكومة فقدت
سيطرتها على تلك العربات .
وأعربت مدام فاطمة السيد موظفة بمدرسة السعيدية تقطن فى منطقة العشرين عن
خوفها من التوك توك وعلى الرغم من ذلك فهى تضطر ركوبه لأنه الوسيلة الوحيدة المتوفرة
لديها وقالت أن عيوبه أنه بلا أجرة ثابتة ووصفته بأنه تاكسى شعبى .
وقال أحمد حمدى وهو يعمل بالمحاماة أنه أحيانا يركب التوتوك ووصفه أنه مصدر
أذى وليس شئ جيد بل بالعكس فهو مصدر إزعاج ويجلب الزحمة والضجيج فوجوده غير مقنن
وليس له رقيب وليس هناك تحديد الأجرة مما يفتح بابا للنصب والسرقة العلنية فأغلب
من يقود تلك الألات شباب صغير لا يعى خطورة الموقف حيث يتراوح أعمارهم ما بين
15-17سنة وطالب بضرورة تشديد الرقابة من
الحكومة للحد من تلك الظاهرة.
وعلى الجانب الأخر أرجعت الأستاذة حنان
موظفة بجامعة عين شمس وجود التوك توك الى البطالة المنتشرة بين الشباب وسوء
الحالة الاقتصادية وأكدت أنها تركب التوك توك لأنه وسيلة سريعة للغاية تنقلها إلى
أى مكان وبخصوص الزحمة فمن الممكن حلها بطرق عدة مثل توسيع الشوارع والأحياء
وازالة الباعة الجائلين .
وأكدت يارة طالبة بمدرسة أعدادى الصف أول أنها تخاف أن تركب التوك توك إلا
مع والديها لأنها تتعرض للكثير من المضايقات من قبل سائقى التوك توك ففى احدى
المرات وجدت التكاتك تقف بجوار مدارس البنات فهناك من يجبر البنات على الركوب
وهناك من يهددهم بالمطاوى والألات من أجل
الركوب فهى ولا تستطيع أن تأخذ الطريق مشى لمشت بالفعل.
ومن ناحية أخرى قالت السيدة إيمان موظفة بوزارة الاسكان أن التوك توك أفضل
إختراع على الإطلاق فهو سهل حركة النقل وحل أزمة المواصلات وسعره معروف بخلاف
عربات النقل العام التى يرتفع سعرها دائما وأن المواصلات العادية مواعيدها غير
منتظمة فلا تثق فى وجودها فى الساعات المتأخرة بينما تجد التوك توك فى أى وقت تريده وقالت أن إيجابياته
كثيرة مع ضرورة منح تراخيص له من قبل الحكومة ليسهل التحكم به.
سائقو التوك توك : الحكومة حرمتنا من الحصول على
التراخيص
قال أحمد على سائق التوك توك عمره 55 عاما أنه يعمل فى المهنة منذ عام 2008
فى بولاق الدكرور لكنه لايستطيع أن يقود التوك توك فى الشوارع الرئيسية لأنه ممنوع
طبقا للقوانين بينما مسموح به فقط فى الشوارع الجانبية والأحياء الشعبية وأوضح أن تلك المهنة تعرضه للكثير من المخاطر
بسبب هجوم البلطجية عليه خاصة فى ظل الإنفلات
الأمنى بجانب بلطجة بعض سائقى التوك توك من الشباب الصغير المتهور الذى
يسير فى عكس الإتجاه لكنه يرجع انتشار ظاهرة التوك توك إلى البطالة وعدم توافر
الشغل .
أكد هادى 21عاما أنه يعمل فى تلك المهنة منذ 5سنوات وهو يبدأعمله كل صباح
من الساعة التاسعة صباحا إلى الخامسة مساءا وقال أن قيادة التوك توك مربحة والعائد
منها يكفيه وهو يسير فقط فى بولاق الدكرور ومنطقة أبو أتادا وليس مسموح أن يسير فى
الشوارع الرئيسية مضيفا أنه يأخذ على الفرد جنيه فقط فهو لم يجد وظيفة أخرى مربحة
مثل التوك توك وخاصة أنه لا يملك أى مؤهل دراسى لأنه خرج من التعليم وطالب الحكومة
بضرورة منحهم التراخيص حيث أعرب " الحكومة حرمتنا من الحصول على التراخيص".
وقال أحمد سائق توك توك فى منطقة بين السريات عمره 27عام أنه يعمل سائق توك توك منذ عامين وذلك لأنه ترك
عمله فى شرم الشيخ بعد تدهور السياحة نظرا لظروف البلاد السياسية وأكد أن المشروع
جيد جدا ومربح وأن هناك الكثير من الساقين
من أضاعوا شرف المهنة حيث أن هناك الكثير من يعمل فى تلك المهنة فى السرقة والنهب
ومعاكسة البنات وذلك فى الظهر وعلنى دون حساب أوعقاب .
وأضاف محمود عادل سائق توك توك فى منطقة الدرب الأحمر أنه يعمل مع أخيه على
التوك توك بنظام الدوريات فهو يسوق فى فترة الصبح وأخيه فى الليل ومشكلته تتلخص فى
أنه يعمل بدون تراخيص مما يجعله يخاف من سحب التوك توك منه فيضطر أن يعمل فى أماكن
محدودة جدا وطالب الحكومة بضرورة منح أصحاب التكاتك تراخيص لكى يعملوا فى النور
مثلهم مثل باقى المواصلات الأخرى موضحا أن التوك توك أسرع الوسائل وبدونه لايستطيع
الأفراد الوصول إلى أعمالهم .
وأكد عاطف السيد سائق توك توك فى منطقة الدرب الأحمر أنه يعمل على التوك
توك منذ عام 2010 وترك عمله على الميكروباص لأن التوك توك وسيلة مريحة القيادة
ويفضل الكثير من الأفراد ركوبه للدخول إلى أماكن ضيق وتوصلهم لبيوتهم معربا عن
أمله فى منح الحكومة الترخيص لهم لأنه يواجه فى ذلك عقبات كثيرة تهدد بسحب التوك
توك منه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق