إنذار ..........جامعات مصر بلا أمن
لا للبلطجه لا للمخدرات لا للتحرش شعار يرفعه طلاب جامعات مصر
كتبت: نهال عبد المجيد ومنى عبد الحميد
شهدت جامعة عين شمس الأيام السابقة الكثير من أحداث العنف بين الطلاب نتيجة لغياب الأمن الملحوظ على بوابات الجامعة والسماح لغير المقيدين بالجامعة بالدخول مما نجم عنه أفعال الشغب الذى تكرر كثيرا وأخرها ما حدث حين لجأ طالب بإحدى كليات جامعة عين شمس الى وسيلة غريبة للتشاجر مع طالبين قاما بمعاكسة صديقته؛ حيث قام بشراء عبوة بدائية الصنع والدخول بها الى الجامعة للتشاجر معهما الا انها انفجرت فيه, مما أدى الى تجمع العشرات من الطلاب فى مسيرة للتنديد بالافعال المشينة التى تحدث بالجامعة تحت عنوان (لا للبلطجه- لا للمخدرات –لا للتحرش),وألقى الطلاب المسئولية لمايحدث فى الجامعه من أحداث بلطجه وغيرها على أفراد الأمن المتخاذلين وأعلنوا استيائهم من رئيس الجامعه حيث انه لم يحرك ساكناً رغم كل مايحدث فى الجامعه يومياً من حوادث لا ينبغى ان تحدث فى الحرم الجامعى .
الطلاب : لانشعر بالأمن داخل جامعاتنا
قالت الطالبة اسراء جلال بكلية الأداب جامعة عين شمس انه ليس هناك امن على الاطلاق بالجامعة وبأنهم لايشعرون باى امن على الاطلاق بالجامعة لكثرة المشاجرات بين الطلاب وإستخدامهم السلحة الحادة والكلمات الخادشة للحياء ولتجربة شخصية راتها انه فى احدى حمامات الكلية دخل احد العاملين بدون استئذان وهو بلحية طويلة لينذر البنات بضرورة الخروج من الحمامات مما ادى الى احراج الفتيات داخل الحمام .أكد الطالب عبد العزيز محمد الفرقة الأولى كلية الحقوق عين شمس انه لايوجد امن على الاطلاق وطالب برجوع رجال الشرطة داخل الجامعة لحفظ الأمن وحمايتهم من اعمال الشغب واضاف ان المشكلات غالبا تكون بسبب الفتيات وتساءل كيف يمكن لطالب ان يدخل الجامعة ومعه ادوات حادة .
أوضحت الطالبة ايمان محمود الفرقة الرابعة بكلية التجارة بعين شمس أنهم لا يشعرون بالأمن داخل الجامعة فعند الدخول من البوابات فى أغلب الوقات لايسأل الأمن عن الكارنيهات فيكون من السهل على البلطجية او اى شخص من خارج الجامعة ان يدخل وقتما يشاء ودون ان يعلم أحد من هم ولماذا أتوا .
وأشارت الطالبة اسماء الفرقة الثالثة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية انه يوجد امن بجامعة القاهرة بشكل كبير و لايعانون بمشاكل داخل الجامعة بخصوص الأمن.
وقالت الطالبة نانسى محمود الفرقة الأولى كلية الأثار انها تشعر بأمن داخل جامعة القاهرة نوعا واتفقت معها الطالبة منى عباس الفرقة الثالثة جامعة الأثار واضافت انها ترى تحسن ملحوظ بخلاف التشديد على الكارنيهات التى لم تجده فى إحدى البوابات مما قد يؤدى الى دخول الغرباء داخل الجامعة .
الموظفون بالأمن : نحن عزل من الأسلحة ونفتقد احترام الطلاب
أكدت مدام غادة أحد الموظفات بأمن كلية الحقوق جامعة عين شمس أن ظاهرة الشغب التي نلاحظها في الجامعة الآن جديدة ولم تكن موجودة من قبل وأنه تزايد خاصة بعد الثورة نتيجة الانفلات الأمني. ولكن ولكن بدأ الأمن في الكلية يعود نتيجة لجهود الحرس الأمني فهم يبذلون اقصى جهد لهم لكن المشكلة تنبع من أن الطالب لم يعد يهاب رجل الأمن بالكلية لأنه أصبح مثله مدني في حين كان الطلبة يخافون من رجال الشرطة قبل الثورة . وأكدت أنهم يقومون الآن بدورهم ويسألون عن الكارنيهات بحيث لا يستطيع احد من خارج الكلية دخولها واذا قام أحد الطلبة بشغب فإنه يحال الى التحقيق .وأشار أحمد حلمي أمن بكلية تجارة جامعة عين شمس الى أن رجال الأمن ليسوا أعداء للطلبة فنحن نتخذ موقف حيادي فيجب أن يكون هناك تعاون وذكر أن الانفلات الأمني داخل الجامعة هو نتيجة انعكاس سلوك الناس خارجها وأن المشاجرات بين الطلاب داخل الجامعة كلها بسبب الفتيات بالاضافة الى أنهم يتعرضون لمخاطر مهولة وأنهم لديهم خطة أمنية ثابتة وأخرى تتغير حسب الظروف الطارئة ان وجدت حيث أن لكل كلية أمن مستقل وعند معاقبة الطلاب فهناك شقين : الأول جنائي مثل المخدرات والسلاح والآخر اداري فمثلا اذا قام طالبا بضرب زميله أو اهانته دون اضرار يذكر فإنه يحول للعميد ثم الى الشئون القانونية ويتخذ ضده اجراء لفت نظر أو يحول الى مجلس تأديب . وأوصى في النهاية بضرورة عمل بوابات الكترونية للكشف عن اية آلات حادة أو معدنية بالاضافة الى مضاعفة الأمن بالاستعانة بشرطة من الخارج هذا بالاضافة الى أنه يجب معاملة رجال الامن معاملة خاصة لأنهم يواجهون مخاطر كثيرة .
وقال أحد رجال الامن بكلية الاداب جامعة عين شمس أن نسبة البلطجة زادت بعد رحيل حرس الأمن المركزي من الجامعة وفي كلية الآداب تقل نسبة الشغب لأن الكلية بها أقسام مختلفة مما يخفف العبء لدينا وأنهم منتشرون بصورة ملحوظة بين الطلاب بالزي المدني فلا أحد يستطيع معرفتهم وأكد أنهم يمكنهم بسهولة اكتشاف أي شغب قبل أن يحدث . أكد أستاذ هشام الأمن بكلية العلوم عين شمس أن البلطجة زادت خاصة بعد الثورة وأصبح رجل الامن أعزل بدون أي سلاح يدافع به عن نفسه وبالتالي فهو عاجز عن فض المشاجرات فهو يكون اما قاتل أو مقتول بالإضافة أن عددهم كرجال أمن 500 داخل الحرم الجامعي في حين أن أعداد الطلبة ما بين 180 ألف طالب فلا يوجد نسبة ولا تناسب وحتى اذا عادت الشرطة داخل الجامعات فإنه يوجد انفلات أخلاقي وهو ليس مقتصرا فقط على جامعة عين شمس بل في جامعات مصر كلها ولا يوجد اجراءات قانونية تفعل مع استمرار تمادي بعض الطلبة في عمليات السب والشتم لبعضهم البعض وأنهم أصبحوا معرضون للخطر من داخل وخارج الجامعة وأوضح أنه خلف جامعة عين شمس عزبة تسمى " أبو حشيش " وهناك يتم تبادل الأسلحة مع الطلبة والأدوات الحادة . واستطرد قائلا أن رئيس الجامعة لا يهتم بكل هذا فهو اكتفى بتأمين نفسه بالحرس تاركا أسوار الجامعة بدون مراقبة .
ولم يختلف الوضع كثيرا فى باقى الكليات بجامعة عين شمس حيث اكد الكثير من رجال الأمن على ان الانفلات الأمنى الذى شهدته مصر فى الأيام السابقة انعكس على سلوك الطلاب داخل الجامعة فأصبح الطلاب لا يهابون رجال الأمن مقارنة بذي قبل أثناء وجود الحرس الجامعي حيث كان الطالب يهاب رجل الشرطة .
وفى جامعة القاهرة أكد أستاذ وليد موظف أمن بكلية التخطيط العمراني أن الأمن يسير في الكلية بشكل جيد وأن دور الأمن هنا منصب على حماية المنشأة من أي شغب أو حريق أو كهربء ونظرا لأن الكلية عدد طلابها قليل لا يتجاوز 1200 طالب في الخمس دفعات فتقل أعمال الشغب لديهم معربا أن واجب رجل الأمن هو حماية الطلاب قبل كل شئ هذا بالإضافة للسؤال عن الكارنيهات لضمان عدم دخول أشخاص من خارج الكلية .
أشار موظف الأمن بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن المشاكل أصبحت أكبر وأصعب من قبل فلم يعد هناك أخلاق ولا احترام من الطلبة خاصة بعد الثورة وقال أن اختلاط الطلبة والطالبات العامل الأول للمشكلات التي يعانيها رجال الأمن وأن أعمال الشغب نتيجة ضعف الأمن على البوابات .
وقال موظف أمن بكلية الآثار أنه لا توجد لديهم أعمال شغب وحتى اذا حدث ذلك فإنهم يستطيعون السيطرة على أي أعمال شغب وأنهم على علاقة طيبة بالطلبة .
واتفق معظم رجال الأمن بالكليات المختلفة بجامعة القاهرة أن عمليات الشغب قليلة بالجامعة مقارنة بالجامعات الأخرى التي تنتشر بها عمليات الشغب بين الطلبة وبعضهم البعض .
أساتذة الجامعات : حرس الشرطة ليس له علاقة بتوفير الأمن داخل الجامعات وهناك أزمة أخلاق
وأكد دكتور عبد الرحمن موسى الأستاذ بكلية العلوم بجامعة عين شمس أنه يوجد أمن ملحوظ فى الجامعة فلا يوجد فرق بين حال الجامعة فى ظل الشرطة وحالها الآن والأمور تسير على ما يرام حيث كنا فى البداية متخوفين من خروج الشرطة من الحرم الجامعى فيسود الفوضى بالداخل لكن لايوجد أية فروق واتضح أن العملية أخلاقية ولكى نحافظ على الأمن داخل الجامعة لابد من التشديد على الكارنيهات ومنع دخول الميكروباصات والمينى باص وأضاف أنه ينبغ الرقابة الشديدة على الكافيتريات وأنه لابد من تفعيل الأنشطة جيدا وقال بأنه لا ينغى أن تحتوى الجامعة على الأحزاب لأنها تخلق الصراعات السياسية.وأشار دكتور عبد الله عبد المجيد استاذ الحقوق بعين شمس ان الشغب ليس موجود فى عين شمس بل فى كل جامعات مصر وهذا الشغب ناتج عن الإنفلات الأخلاقى لدى العديد من الناس سواء فى المجال المؤسسى والحكومى وأن الأزمات الأخيرة كان سببها بعض الأفراد خارج الجامعة , لكن هذا افضل بكثير من العهد السابق حيث كان الأمن يتدخل كثيرا داخل المحاضرات وحركة ترقيات الأساتذة داخل الجامعة
. ويرى الدكتور محمود سعيد الأستاذ بكلية اإقتصاد والعلوم السياسية أنه لايوجد فرق بين الأمن الآن وبين الأمن فى الفترة التى كانت فيها الشرطة داخل الجامعة وفى إطار الكلية فلا يوجد شغب على الإطلاق وأكد أنه لاعلاقة بين وجود الشرطة وتحقيق الأمن داخل الجامعة والآن إذا حدث شغب داخل الجامعة يتم الاتصال بالشرطة من الخارج وهى تتكلف بالباقى من إجراءات فى اطار القانون وأضاف أن وجود الشرطة داخل الجامعة يؤدى الى الكثير من السلبيات منها التدخل فى أنشطة الطلبة ويقبضون على الطلبة بالتهم السياسية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق