العميل الغامض
فى احدى الليالى الهادئة ,قابلت احدى صديقاتى القدامى التى اكن لها كل الود منذ ان كنا صغار تتفتح اعيننا على الحياة تدريجيا , اخبرتنى بانها تود مقابلتى خاصة بعد افتراقنا بعد ان ذهبت كل منا الى كلية تختلف عن الخرى , صديقتى هذة ليست من المقربين منى منذ ان كنا صغار لكنى اتذكرها جيدا فهى انسان طيب محترم ليست لها اى علاقات كثيرة ولا أصحاب كثيرين تشاركهم الحديث وكنت انا من تتخذه صديقة وهى ايضا صديقة لى , تقابلنا فى احدى شوارع بلدتنا الحبيبة وتمشينا سوى فى الهواء الطلق اخبرتنى الكثير عن حياتها بعد دخولنا الجامعة ,فرحت كثيرا بمقابلتها ذلك اليوم انها تعانى من العزلة الشديدة وفى حاجة الى العلاقات الاجتماعية يالها من مسكينة حالى لم يختلف عنها كثيرا لكن هناك من يزال يسأل عنى !, وبعد يومين من المقابلة وجدت أحدى صديقاتى تتصل بى وتخبرنى أنها تريدنى فى شغل ما وهو أمر هام لم أستطع ان افهم طبيعة العمل وقالت لى انها تنوى مقابلتى فى احدى الكافيهات لدينا وارادت ان تحصل على رقم احدى من أعرفهم وبالفعل اعطيتها رقمها وكان الأمر حين اتصلت هى الأخرى بها وكان اللقاء المنتظر بدأنا كلانا نسأل الأخر ماذا تريد مننا الأنسة (ميم ) اقترحت صديقتى الأنسة (سين) انها تريدنا ان ندخل معها فى جمعية لكن كل تلك المكالمات على الجمعية لاشك فى انه موضوع خطير تود ان تقوله لنا , ذهبنا وكان فوجدنا أنسة يبدوا عليها التوتر الشديد أنها الأنسة ميم لكنها لم تكن كما كنا نتعود عليها سابقا فهى الآن شاحبة اللون وزنها قليل مقارنة منذ اخر مرة رأيتها فيه كالوردة التى تنثر عبيرها فى كل مكان و بادرت بتحيتنا ودعتنا نجلس معها بعد ان طلبت منا غلق الموبايلات , وبالفعل تم أخبرتنا عن طموحاتنا ورغبتنا فى المستقبل , قلت لها العمل أكيد فما عسانا أن نعمل بعد التخرج هكذا ردت قلت لها بشهادنتا ضحكت ضحكة ليس فيها سمة من التفاؤل وقالت لنا ماذا تفعلن لو وجدتن حقيبة بها مليون جنيه تسمرنا كلانا وقلت سوف اطلع جزء منها لله والأخر سأبدأ بها مشروع صغير مع اخوتى .
بادرت الأنسة ميم بابتسامة خفيفة وشرحت لنا عن موقع للتسويق يوظف العاملين ليقوموا بالدعاية لمنتجاتها مقابل مادى ثم كلما زاد عدد العملاء عن طريق هذا المستخدم كلما حصل على نسبة عمولة ويربح .
أهذا كل مافى الموضوع ؟ هكذ قلتلها لكنها شرحت الموضوع فى متسلسلة حسابية لا اعرف اولها من اخرها . قالت لكن الموضوع يحتاج الى رأس مال فى البداية حوالى الفين جنيه , نظرنا كلانا للأخر وجدنا ان الموضوع سيطول قلنا لها ما الضمانات قال لنا شخص كبير يستطيع ان يرد عليكى وصمتت ولازمت الانسة سين الصمت وقالت هى فكروا جيدا فى الموضوع انه مربح وهناك الكثير من دخل فى هذا الموضوع وربح جدا والأن انتهت المقابلة .
قالت( م) لابد أن ترحلا فهناك عميل قادم لكى أشرح له الأمر من جديد وقد اظهرت الجدية فى الموضوع شعرت انا ساعتها وكاننا تجار مخدرات اردنا ان نتاجر فيها عبر غرزة عمو عبد كافيه مشينا بعد أن تركناها تتكلم فى التليفون بعد ان خرجنا من الكافيه وجدت صديقتى وحيدة عصرها تقف على الجانب الأخر من الرصيف نظرت لى ونظرت لها وسلمنا على بعضنا الأخر قلت لها من اتى بكى الى هنا قالت عندى ميعاد مع الأنسة ميم ضحكت بشدة لا احد يعلم لماذا اضحك قلت لها ببساطة هل انتى العميلة المنتظرة؟
فى احدى الليالى الهادئة ,قابلت احدى صديقاتى القدامى التى اكن لها كل الود منذ ان كنا صغار تتفتح اعيننا على الحياة تدريجيا , اخبرتنى بانها تود مقابلتى خاصة بعد افتراقنا بعد ان ذهبت كل منا الى كلية تختلف عن الخرى , صديقتى هذة ليست من المقربين منى منذ ان كنا صغار لكنى اتذكرها جيدا فهى انسان طيب محترم ليست لها اى علاقات كثيرة ولا أصحاب كثيرين تشاركهم الحديث وكنت انا من تتخذه صديقة وهى ايضا صديقة لى , تقابلنا فى احدى شوارع بلدتنا الحبيبة وتمشينا سوى فى الهواء الطلق اخبرتنى الكثير عن حياتها بعد دخولنا الجامعة ,فرحت كثيرا بمقابلتها ذلك اليوم انها تعانى من العزلة الشديدة وفى حاجة الى العلاقات الاجتماعية يالها من مسكينة حالى لم يختلف عنها كثيرا لكن هناك من يزال يسأل عنى !, وبعد يومين من المقابلة وجدت أحدى صديقاتى تتصل بى وتخبرنى أنها تريدنى فى شغل ما وهو أمر هام لم أستطع ان افهم طبيعة العمل وقالت لى انها تنوى مقابلتى فى احدى الكافيهات لدينا وارادت ان تحصل على رقم احدى من أعرفهم وبالفعل اعطيتها رقمها وكان الأمر حين اتصلت هى الأخرى بها وكان اللقاء المنتظر بدأنا كلانا نسأل الأخر ماذا تريد مننا الأنسة (ميم ) اقترحت صديقتى الأنسة (سين) انها تريدنا ان ندخل معها فى جمعية لكن كل تلك المكالمات على الجمعية لاشك فى انه موضوع خطير تود ان تقوله لنا , ذهبنا وكان فوجدنا أنسة يبدوا عليها التوتر الشديد أنها الأنسة ميم لكنها لم تكن كما كنا نتعود عليها سابقا فهى الآن شاحبة اللون وزنها قليل مقارنة منذ اخر مرة رأيتها فيه كالوردة التى تنثر عبيرها فى كل مكان و بادرت بتحيتنا ودعتنا نجلس معها بعد ان طلبت منا غلق الموبايلات , وبالفعل تم أخبرتنا عن طموحاتنا ورغبتنا فى المستقبل , قلت لها العمل أكيد فما عسانا أن نعمل بعد التخرج هكذا ردت قلت لها بشهادنتا ضحكت ضحكة ليس فيها سمة من التفاؤل وقالت لنا ماذا تفعلن لو وجدتن حقيبة بها مليون جنيه تسمرنا كلانا وقلت سوف اطلع جزء منها لله والأخر سأبدأ بها مشروع صغير مع اخوتى .
بادرت الأنسة ميم بابتسامة خفيفة وشرحت لنا عن موقع للتسويق يوظف العاملين ليقوموا بالدعاية لمنتجاتها مقابل مادى ثم كلما زاد عدد العملاء عن طريق هذا المستخدم كلما حصل على نسبة عمولة ويربح .
أهذا كل مافى الموضوع ؟ هكذ قلتلها لكنها شرحت الموضوع فى متسلسلة حسابية لا اعرف اولها من اخرها . قالت لكن الموضوع يحتاج الى رأس مال فى البداية حوالى الفين جنيه , نظرنا كلانا للأخر وجدنا ان الموضوع سيطول قلنا لها ما الضمانات قال لنا شخص كبير يستطيع ان يرد عليكى وصمتت ولازمت الانسة سين الصمت وقالت هى فكروا جيدا فى الموضوع انه مربح وهناك الكثير من دخل فى هذا الموضوع وربح جدا والأن انتهت المقابلة .
قالت( م) لابد أن ترحلا فهناك عميل قادم لكى أشرح له الأمر من جديد وقد اظهرت الجدية فى الموضوع شعرت انا ساعتها وكاننا تجار مخدرات اردنا ان نتاجر فيها عبر غرزة عمو عبد كافيه مشينا بعد أن تركناها تتكلم فى التليفون بعد ان خرجنا من الكافيه وجدت صديقتى وحيدة عصرها تقف على الجانب الأخر من الرصيف نظرت لى ونظرت لها وسلمنا على بعضنا الأخر قلت لها من اتى بكى الى هنا قالت عندى ميعاد مع الأنسة ميم ضحكت بشدة لا احد يعلم لماذا اضحك قلت لها ببساطة هل انتى العميلة المنتظرة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق