قالوا عن المرأة: ( المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه ) أنيس منصور
(المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلا في الظل ) ... لاينباي
( المرأة العربية لا بد أن تثور على وضعها الحالي) ... هدى شعراوي
هذه الأقوال بعضها قد يصيب أو يخطئ لكن لم تأتى من فراغ بل نتيجة لتجربة معينة عاشها صاحب أو صاحبة المقولة ولقد ركزت على انتقاء ما يخص المرأة لانى اريد التحدث عن ظاهرة فى مجتمعنا وهى التحرش بالمرأة التى هى الأم والزوجة والابنة والأخت .ومهما حاول البعض تبرير هذا الاعتداء على المرأة فهو لايعطى الحق فى التحرش والا من يريد أن يفعل شئ مع من تعجبه يعتدى كيفما يشاء وبذلك يفتح الباب أمام كل معتدى ظالم للمواصلة فى التحرش والأفعال المشينة والتى سئمنا منها مثل التحرش بمفهومه العام والخاص . ونعنى بالتحرش انتهاك حرية المرأة بالقول او الفعل او النظر القبيح , وهذا غالبا ما تتعرض له المرأة فى الشارع وأماكن تواجدهن المختلفة, لكن من المخجل انه عندما ترى تلك الأفعال فى الشارع فانك تجد غشاوة لدى الناس الموجودين الى حد يجعلك تشعر وان الناس موافقة على تلك الظاهرة لكون الناس تخشى مواجهة هذا المجرم على فعلته او قد تجدهم يخلقون المبررات لهذا المجرم هل سمعنا هذا من قبل ؟, هل كان هذا موجود زمان ؟. مما يعطى الكثير من ضعاف النفوس الحق فى ارتكاب التحرش الجنسى علنا وعلى عينك يا تاجر, هل تظل السيدة حبيسة بالبيت وتنسى مجتمع كان كائن حى يتحرك ويتنفس ويدافع عن افراده , ولا يسمح بانتهاكات وما لبث هذا المجتمع الا اصبح جثة هامدة لا حراك فيها يدفن رأسة داخل الرمال . ام تبقى المرأة مستكينة لهذا الوضع لا تستطيع ان تصرخ خوفا من أن لم تجد من ينقذها من اهوال واطماع الأخرين فيها . سحقا لمجتمع يكمم افواهه ويصبح غابة بل قانون ولا ردع يفعل فيه المجرمون ما يشاءون .ليت كل مسئول يتحرك سريعا كى يعيد الأمن الى بلدنا ونصيغ قوانين وتشدد العقوبات بخصوص المتحرش وتفعيل دور الأمن فى الأحياء والميادين والشوارع حتى يكون من السهل تعقب هؤلاء المجرمين للنيل منهم فيا نساء العالم اتحدوا وواجهو هذا المجتمع ولا تعطوا الفرصة لمن يحاول القضاء على كرامتكم ان استطاعتم ان تصرخوا فاصرخوا ولا تكتموا الحق فهو لا يضيع ما دمتم متحدين ومنادين بحقوقكم.
(المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلا في الظل ) ... لاينباي
( المرأة العربية لا بد أن تثور على وضعها الحالي) ... هدى شعراوي
هذه الأقوال بعضها قد يصيب أو يخطئ لكن لم تأتى من فراغ بل نتيجة لتجربة معينة عاشها صاحب أو صاحبة المقولة ولقد ركزت على انتقاء ما يخص المرأة لانى اريد التحدث عن ظاهرة فى مجتمعنا وهى التحرش بالمرأة التى هى الأم والزوجة والابنة والأخت .ومهما حاول البعض تبرير هذا الاعتداء على المرأة فهو لايعطى الحق فى التحرش والا من يريد أن يفعل شئ مع من تعجبه يعتدى كيفما يشاء وبذلك يفتح الباب أمام كل معتدى ظالم للمواصلة فى التحرش والأفعال المشينة والتى سئمنا منها مثل التحرش بمفهومه العام والخاص . ونعنى بالتحرش انتهاك حرية المرأة بالقول او الفعل او النظر القبيح , وهذا غالبا ما تتعرض له المرأة فى الشارع وأماكن تواجدهن المختلفة, لكن من المخجل انه عندما ترى تلك الأفعال فى الشارع فانك تجد غشاوة لدى الناس الموجودين الى حد يجعلك تشعر وان الناس موافقة على تلك الظاهرة لكون الناس تخشى مواجهة هذا المجرم على فعلته او قد تجدهم يخلقون المبررات لهذا المجرم هل سمعنا هذا من قبل ؟, هل كان هذا موجود زمان ؟. مما يعطى الكثير من ضعاف النفوس الحق فى ارتكاب التحرش الجنسى علنا وعلى عينك يا تاجر, هل تظل السيدة حبيسة بالبيت وتنسى مجتمع كان كائن حى يتحرك ويتنفس ويدافع عن افراده , ولا يسمح بانتهاكات وما لبث هذا المجتمع الا اصبح جثة هامدة لا حراك فيها يدفن رأسة داخل الرمال . ام تبقى المرأة مستكينة لهذا الوضع لا تستطيع ان تصرخ خوفا من أن لم تجد من ينقذها من اهوال واطماع الأخرين فيها . سحقا لمجتمع يكمم افواهه ويصبح غابة بل قانون ولا ردع يفعل فيه المجرمون ما يشاءون .ليت كل مسئول يتحرك سريعا كى يعيد الأمن الى بلدنا ونصيغ قوانين وتشدد العقوبات بخصوص المتحرش وتفعيل دور الأمن فى الأحياء والميادين والشوارع حتى يكون من السهل تعقب هؤلاء المجرمين للنيل منهم فيا نساء العالم اتحدوا وواجهو هذا المجتمع ولا تعطوا الفرصة لمن يحاول القضاء على كرامتكم ان استطاعتم ان تصرخوا فاصرخوا ولا تكتموا الحق فهو لا يضيع ما دمتم متحدين ومنادين بحقوقكم.
بقلم /
نهال

يا نساء العالم اتحدوا بس يا ريت ع الخير ههههههههههههههه
ردحذف