لا أستطيع أن أقول شئ سوى حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من أساء الى سمعة المرأة و جعلها مصدر للعرى و منبع الغرائز الشهوانية التى ركز عليها الاعلام الفاشى سواء المحلى او الدولى او العالمى . فالاعلام العالمى سخر المرأة وأظهرها بصورة بشعة لعبها أصحاب الاعلانات بغرض التجارة بالمرأة للحصول على ارباح تجنى من العرى الفاحش الذى يصدره لنا الاعلام الغربى ولم يكتفى بذلك بل أطلق حملات تدعى تحرير المرأة فى المجتمعات الاسلامية والعربية تحت شعارات براقة تطرب لها الأذان لكن سخر المراة فى أعمال تزيد فوق قدراتها وجعلها فى مهب العواصف بدل ما يقوم الرجل بحمايتها فهى اصبحت تحمى الرجل وهى تحمل سلاحا يؤذى حياتها الطبيعية التى خلقها الله سبحانه وتعالى فيها هل هناك أبشع من هذا ارتكبه مدعى حركات تحرير النساء وحقوق المرأة وغيرها الذين يركزون على المراة فى الوطن العربى وابرازها بالمقيدة بالأغلال والتى يضربها زوجها حتى الموت وهذا كله بالطبع زيف وافتراء لخداع نساء العرب وجعلهم يمشون وراء شعاراتهم البراقة .
شخصيات نادت بتحرير المرأة:
( رفاعة الطهطاوي ) أول من أثار قضية ( تحرير المرأة ) في مصر في القرن التاسع عشر الميلادي .
بعد عودته من بعثة باريس أثناء فترة حكم محمد على على مصر.
( مرقص فهمي ) صاحب كتاب ( المرأة في الشرق ) والذى دعا فيه الى:
أولاً : القضاء على الحجاب الإسلامي .
ثانياً : إباحة اختلاط المرأة المسلمة بالأجانب عنها
ثالثاً : تقييد الطلاق ، وإيجاب وقوعة أمام القاضي .
رابعاً : منع الزواج بأكثر من واحده .
خامساً : إباحة الزواج بين المسلمات والأقباط النصارى .
ثم جاء قاسم امين الذى انبهر بحضارة الغرب لينادى هو الأخر ليأخذ المرأة من ظلم الى ظلم اكبر
وله كتاب باسم (تحرير المرأة ).
*اتفاقية السيداو:( معاهدة دولية ووثيقة حقوق للمرأة أصدرت من الجمعية العامة للأمم المتحدة 1979
أكد الدكتور محمد مختار المهدي عضو مجمع البحوث الإسلامية ورئيس الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة أن الذين صاغوا بنود هذه الاتفاقية لا يقبلون تحفظاتنا ويحاسبوننا وفق معاييرهم هم، وليس وفق معاييرنا التي تحكمها الشريعة الإسلامية، كما أن تحفظاتنا تنسف كل دعواهم؛ فهم يرون أن علاقتنا بالمرأة علاقة تمييز ضدها، بداية من القوامة والحجاب وانتهاء بالمهر.
والعجيب أنهم يحرّضون على التحرش الجنسي بين الرجل والمرأة ولا يعدون ذلك تمييزًا!، كما أنهم ويبيحون الزنا واللواط والشذوذ، وهذه أشياء ينسفها الإسلام نسفًا، وحينما نوافق عليها أو نقرها؛ فإننا نتخذ الغرب قبلة لنا، وحينها يجب علينا أن نتبع كل أوامره ونسير خلفه معصوبي العينين وإلا كنا رجعيين، ومتعصبين، ومحظورين أيضًا!
اذا كنا ذكرنا هذا فقط فهناك الكثير لن نقوله بعد ولكن فى مقالات اخرى وللحديث بقية.
المراجع:
حركة تحرير المرأة في ميزان الإسلام ، د. عماد محمد عمارة يس
.
اعداد : نهال عبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق