جاء رمضان علينا كضيف خفيف كعادته وقد نشر نسماته العطرة فى شتى بقاع الأرض ليكون رحمة من الله عز وجل وفرصة يغتنمها كل مؤمن بكثرة الاستغفار وفتح باب التوبة أمام المسلمين جميعا , ثم ما يلبث أن ينتهى هذا الشهر المبارك ليبدأ العيد ليحتفل المسلمون بالفطر بعد صيام دام شهر يكون فيه الانسان قد وصل الا درجة ايمانية و غسل ذنوبه وهذاا ما نطلبه من الله عز وجل ان يكون قد اعتقنا من النار وغفر ذنوبنا .
وعند قدوم العيد يفرح المسلمون كبار وصغار بالفطر ومظاهر البهجة تتمثل فيه العيدية والملابس الجديدة خاصة عند المصريين فنحن لانجد تلك الاجواء فى أى بلد عربى اخر فكل بلد تختلف عن الأخرى ويحكم فى ذلك العادات والتقاليد فى تلك البلدان فبالطبع مصر لها طعم خاص فى تلك المواسم الدينية , فكل كتب التاريخ اجمعت على ان شعب مصر دائما يحب الترفيه والفرح والسعادة حتى و ان لم يكن العيد يخصهم فتجده يتفاعلون ويشاركون الغير أعيادهم ومن هنا تنبع أصالة الشعب المصرى صاحب حضارة 7 الاف سنة .
فالمصرى القديم كان يحتفل بأعياد مختلفة منها ما ارتبط بتقويم السنة : اول السنة , نصف الشهر بداية الفصول ومنها ما ارتبط بالزراعة :البذر , الحصاد , الفيضان ومنها ما ارتبط بالملك : التتويج , العيد الثلاثينى .
أما فى عصر الدولة الفاطمية تميز بالاهتمام بالأعياد والاحتفالات ونرى المقريزى يمعن في وصف الاحتفالات والمواكب الخاصة بالخلفاء.ومازل المصريون يتذكرون موكب حصان الخليفة المهيب الذي كان يخرج يوم المولد النبوى فيصنعون حلوى تشبه هذا الحصان.
فالفانوس فى رمضان هو اختراع فاطمى والمدفع أيضا . لكن هذا الاحتفال يكون فى العالم العربى والدول التى يكون فيه الدين الاسلام هى الديانة الرئيسية بينما فى اوروبا الوضع يختلف.
في أوربا..
يعاني المسلمون في أوربا من افتقاد دفء العلاقات الاجتماعية التي يتمتع بها المسلمون في العالم الإسلامي؛ وهو الأمر الذي يحاولون تعويضه من خلال التماسك الاجتماعي فيما بينهم والحرص على الاحتفال بالعيد بصورة تقرب بين صفوف المسلمين إلا أن العديد من المعوقات تقف في وجه ذلك، ومن بينها عدم حصول المسلمين على إجازة العيد في بعض الدول الأوربية ومن بينها السويد؛ الأمر الذي يُفسد بهجة المسلمين في الاحتفال بهذا اليوم المهم،واخيرا العيد فرحة الاحتفال به واجب علينا ودعوة الى تجديد روحنا والعودة الى العمل بنشاط وكل عام وانتم بخير
المصدر: http://islamstory.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق