بالأمس كانت القرارات تتخذ من قبل د مرسى رئيس جمهوريتنا تقع علينا دون ان نتوقع ماحدث حين أحال كل من المشير السيد حسين طنطاوى وسامى عنان الى التقاعد . لكن المدقق للموضوع يجد أن د مرسى لم يقم بشئ مفاجئ بل كان من المتوقع لأنه طبيعى أن يتم احالتهم خاصة بعد هذا العمر الطويل الذى مسك فيه كلا منهما المنصب تلك القرارات ليست من القرارات الثورية أيضا لأن د مرسى كرمهما بقلادة النيل وذلك ينفى ما قد قام به السيدان من محاولات اطالة الفترة الانتقالية وكم الخسائر التى حدث خلال تلك القترة و الشهداء الذين ارتفع عددهم ونذكر أيضا الكارثة التى تمت منذ فترة قليلة على حدودنا فى سيناء والتى من المفترض أن المسئول عنها هو وزير دفاع جمهوريتنا المصونه .
اذا لاشك فى أن تلك القرارات أتت نتيجة وقت كان لايسمح فيه ببقاء السيدين , الا اننا يمكننا ان نقول ان تلك القرارات قد زادت من شعبية د مرسى وأيضا هدات من حدة الرأى العام خاصة لبعض الفئات التى شاركت فى الثورة بأسلوب فعال ومن منطلق فكرى البسيط ان د مرسى أثبت للجميع ذكاء فى انه هدأ كل الأطراف المتصارعة على الساحة لكن اتوقع انه فى المستقبل لن يهدأ الأمر الى هذا الحد .
الله هو علام الغيوب لكن كلنا وبلا استثناء لانريد سيطرة الاخوان على مقاليد الحكم والدولة وإقصاء باقى الأطراف أو اختيار القيادات لكونهم ينتمون للإخوان أو الحرية والعدالة دون أهل الخبرة والعلم , أرجو ان تكون تلك التوقعات فى غير محلها ويتعلم الاخوان من النظم الأخرى التى استبدت بالأمر فانهال شعوبهم بالثورات .
نصر الله مصر وجعلها آمنه وسالمة من كل شر
اذا لاشك فى أن تلك القرارات أتت نتيجة وقت كان لايسمح فيه ببقاء السيدين , الا اننا يمكننا ان نقول ان تلك القرارات قد زادت من شعبية د مرسى وأيضا هدات من حدة الرأى العام خاصة لبعض الفئات التى شاركت فى الثورة بأسلوب فعال ومن منطلق فكرى البسيط ان د مرسى أثبت للجميع ذكاء فى انه هدأ كل الأطراف المتصارعة على الساحة لكن اتوقع انه فى المستقبل لن يهدأ الأمر الى هذا الحد .الله هو علام الغيوب لكن كلنا وبلا استثناء لانريد سيطرة الاخوان على مقاليد الحكم والدولة وإقصاء باقى الأطراف أو اختيار القيادات لكونهم ينتمون للإخوان أو الحرية والعدالة دون أهل الخبرة والعلم , أرجو ان تكون تلك التوقعات فى غير محلها ويتعلم الاخوان من النظم الأخرى التى استبدت بالأمر فانهال شعوبهم بالثورات .
نصر الله مصر وجعلها آمنه وسالمة من كل شر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق