مواقع الكترونية مثيرة للجدل 2
نعود بالحديث الى حيث ما انتهينا كان لفضولى دائما الدور الكبير فى الدخول فى تجارب جديدة ربما هناك ما يمكن ان يسمى بالمغامرة والتى لايمكن ان تقدر نتائجها الا بعد خوض تلك التجربة , وحينها اما ان تكتشف أنك على حق او على باطل لكن فى كل الأحوال فإنها إضافة لك ولغيرك فما الحياة الا تجارب , استطعت ان ادخل موقع يمكنك الاشتراك فيه وهو مصمم على اساس ما شبه دورة تقوم بها بعدة تمارين وألعاب مصممة خصيصا من اجل تحسين العمليات العقلية لديك التذكر الادراك الانتباه وكلها درسناه فى مادة علم النفس ولأن كانت مشكلتى فى القدرة على التذكر خاصة وجوه الأشخاص كم مرة اقابل أحد الأفراد لمرة واحده ثم اليوم الثانى انسى ذلك الوجه والاسم ولذك اشتركت فى الموقع وحددت الجوانب التى أريد ان انميها وفى كل مرة أشعر بأنى على رغبة فى لعب تلك الألعاب أشبه بالادمان مع عدم تحسن شئ فى الوظائف العقلية لكن كل ما افكر فيه هو اللعب .
يا ترى ما نوع تلك الألعاب من صممها ولماذا ؟ ماذا سوف يستفيد من متلقى تلك الدورة ؟ أسئلة كثير تدور فى عقلى .انها من الحماقة تصديق تلك العاب لماذا لم تكون فخ أو طريقة لغسيل مخ للقيام بأشياء لمصلحة من يقوم على هذا الموقع
وحين رجعت الى معرفة اصحاب الموقع واتجاهاتهم وقرأت أيضا وجدت أنهم مجموعة من العلماء فى جامعات مختلفة اكسفورد ونيويورك وغيرها يقومون بأبحاث لتطوير الانسان وان من يحقق أفضل نتيجة نهاية الكورس سوف يستدعوه الى مقره ليقوموا بتوظيفة تبعا لخصائص عقلية متميزة فيه .
اذا لا احد يعلم بالتأكيد حول مصداقية هذا اذا لو افترضنا أن هناك مليون فرد دخل هذا الموقع وتدرب على هذة التريبات اذا يكن لهؤلاء قاعدة بيانات ليست بالصغيرة حول عقلية أكثر من مليون شخص . ماذا سيربحون من وراء تلك القاعدة الضخمة هذا السؤال يريد اجابة ولنا فى الحديث بقية.
كتابة : نهال عبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق