ضغوط الحياة تمنع الناس من هواء الشواطئ
كتبت نهال عبد المجيد
رغم حرارة الجو وانتهاء عام دراسى طويل ودخول الأجازة
الصيفية الا أن هناك بعض الناس قررت ألا تصيف هذا العام بينما رسمت لنفسها خطة تستعين بها كبديل عن
الذهاب الى الشواطئ والحدائق الموجودة فى أنحاء الجمهورية وحين سألت بعض الأفراد
عن أسباب تمنعهم من رحلة الى الشواطئ العديدة كانت الاجابات متباينة وحاولت ان
أحصل على تفسير لتلك التساؤلات وعن كيفية
قضاء هؤلاء لفترة الصيف ردت ولاء وهى فى الفرقة الثانية تجارة القاهرة أنها تذهب
كل مرة لكن هذا العام ما زالت تبحث عن فرص
للتدريب وكورسات تؤهلها لسوق العمل وأضافت " انى أفكر أن أقضى تلك الأيام
كفترة انسجام وراحة و أضافت اكتر طريقة للشعور بنفس روح المصيف الاستحمام بكثرة فى
الصيف فهو ينعش الجسم وأسلوب للراحة
وتنشيط الذاكرة .
فيما أكدت الأستاذة ماجدة عبد المنعم وهى تعمل موظفة فى
احدى القطاعات الحكومية أنها لاتنوى الذهاب الى المصيف فى الوقت الحالى لأنها تدرس
فى الجامعة بنظام التعليم المفتوح ولكنها ستخرج هى وأسرتها الى الملاهى مثل
الماجيك لاند أو دريم بارك وممكن ان اذهب الي الشواطئ ولكن بعد شهر رمضان .
اما عن الناس في اسكندرية فقالت شيماء انها لم تصيف وذلك
لازدحام الشاطئ باسكندرية بالافراد القادمين من محافظات مصر لكنها تفضل الجلوس علي
الشواطئ في اي وقت غير تلك الاجازة الصيفية واضافت البحر بجواري ليل ونهار شتاء
وصيفا واكدت اسراء من المنصورة انها ستقضي الصيف في اخذ الكورسات والتدريب
بالاضافة الي انها ستزور الاصدقاء والاقارب .
وكان للبعض الكثير من الاراء المختلفة وطريقته الخاصة
لقضاء عطلة الصيف حيث اكد حسام عبد المجيد الطالب الثانوي انه يفضل لعب الكرة
وممارسة الهوايات المختلفة .
فيما اكدت الحاجة يسرية عاملة النظافة ان مصاريف تلك
الرحلات سوف تكلفها اموال كثيرة ولذلك ستخرج الي الحدائق المختلفة مع تناول بعض
المثاجات والحاجه الساقعة .
وانكر البعض الذهاب للشواطئ خلال شهر رمضان لان ذلك
تعطيل عن اداء الصلوات والروحانيات مثل الحاج علي عمر الموظف في الصحه سابقا وهو
علي المعا ش حاليا فانه يجد في اداء الصلوات الهدوء والراحه والسكينة .
كانت تلك الاراء اخذناها من الافراد بطريقه عشوائية كل
له طريقته الخاصة في قضاء عطلة الصيف ولكن بعيدا عن الشواطئ فالبعض فضل الذهاب
للحدائق والملاهي او المكوث في المنزل او
تاجيل المصيف عقب شهر رمضان .
ضمن كتاباتى فى (جريدة الستات)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق