الأربعاء، 23 مايو 2012

ارفع رأسك انت مصرى


منذ ثورة ٢٥ يناير أصبح «الاختلاف» في الرأي «سمة»، وبات «الاتفاق» على مستقبل أفضل «غاية» للبسطاء والعظماء.. الأميّون والعلماء، السياسيون والفقهاء.. فالجميع وإن اختلف في التوجه أو العقيدة أو العرق، كانوا على موعد وحّد توجههم أمام صندوق شفاف ليقول كلمته «أنا هنتخب»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق