بعد أن حاول المتسابقون على كرسى الرئاسة وشرع الجميع لحشد وتعبئة الجماهير لاجتذابهم فى صفه كان هو العائق الذى حال بين عشرة متسابقين وبين الترشح للرئاسة وذلك لأن البعض منهم تحمل والدته الجنسية الأمريكية والبعض لديه أحكام جنائية وأخرى لأسباب مختلفة ووسط حالة من الحزن بين أنصار كل من المرشحين وتهديدهم لعمل اعتصام فى ميدان التحرير هل حقا ما فعلته لجنة الرئاسة هو طريق غير مباشر لاستبعاد بعض المرشحين المنتميين الى التيارات المختلفة للقضاء على من لهم جماهيرية عالية ويكون الفرصة كبيرة جدا لقلة من المرشحين من يتفق وتوجهات العسكرى وهذا ما يقوله بعد انصار المرشحون لانتخابات الرئاسة ولما وافقت من البداية اللجنة على ترشحهم ألا تعلم بهذه المعوقات ولكن بالنظر الى تلك الاجتهادات فهو كثيرا ما يشكك فى نزاهة القضاء المصرى ويعيد لنا بالشك والحيرة أو ان الموضوع سوف يختلط فيه الظالم والمظلوم من جاء نتيجة القضاء له باستبعاده ظلما له ولشعبه ومن جاء نتيجة استبعاده عدلا مما يودى بالجميع الى الفوضى وعدم معرفة الظالم من المظلوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق