الخميس، 18 أغسطس 2011

المواطن وارتفاع الاسعار

ماذا يفعل المواطن امام الزيادة الرهيبة فى الاسعار؟
هل يضرب الارض تطرح ذهب , اصبحت الحالة المادية لدى المواطنين متهالكة مما أدى الى نشوب فجوة بين الفقراء و الاغنياء فى بلدنا  حتى كبر الحاجز الذى يفصل
بينهما واوشكت الطبقة المتوسطة على الهلاك فلا تجد من يحميها .
فى نهاية الشهر يفرح المواطن ويتالم فى ذات الوقت يفرح لانه سوف يتقاضى اجرا
 وان كان قليلا ويتألم لان هذا المبلغ  لن يكفيه الا الخمس ايام الاولى من الشهر,
 ولا يستطيع تسديد احتياجاته الضرورية من مصاريف الاولاد المستمرة  ,وتسديد الضرائب  
واحتياجات الزوجة , ومن ناحيه اخرى الغول الاكبر وهو ارتفاع الاسعار
ومع وجود المناسبات  المتعاقبة  زادت الاسعار الضعف  من خضروات واغذية
وملابس ولكن ما هو سبب ارتفاع الاسعار؟
سمعنا عن زيادة الطلب على العرض وهو ينتج لأسباب متعددة  منها عدم توفر المنتج
 وقلة الانتاج الناتج عن ارتفاع المواد الاوليه  ,وعدم وجود مصانع  تدار فيها الالات
على قدر كبير من الكفاءه هذا وبالإضافه  الى ذلك نظام الاحتكار القائم  هذا النظام
يحتكر فيه رجل الاعمال السلعه ويكون هو المتحكم فى  سعر تلك السلعه , وحين يقل الانتاج
 يسارع  فى زيادة  سعر السلعة للضعف ومع  الحاجة لتلك السلعه يضطر تجار الجملة
 بشراء السلعة ويقومون ببيعها اضعافا مضعفة لتجار التجزئة  للتعويض
ربما يتساءل البعض عن قانون حماية المستهلك وعن دور الحكومة الرقابى والمشرع
والتنفيذى  وهل  الاحتكار جريمة يجب ان يعاقب عليها القانون
جميعنا يعلم ان الدين الاسلامى حرم الاحتكار  لانه اذلال للافراد
ويعطى لبعض الافراد السلطة والنفوذ والهيمنة على الاقتصاد وفى غياب الدور الرقابى
على تلك الجريمة ازداد هؤلاء المحتكرون فى التعسف  فى زيادة الاسعار
 ويكون الضحية هو المستهلك  البسيط الذى يريد ان يعيش حياة طيبة خالية من الاحتكار . 

كتبت بقلم نهال عبد المجيد فى24سبتمبر2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق