شاهدنا جميعا محاكمة الرئيس المخلوع مبارك وهو ملقى على فراش طبى متنقل و حوله أبناؤه الأكبر جمال مبارك فالأصغر علاء مبارك وجميعهم فى قفص الاتهام قد تستغرق المحاكمات وقتا طويلا او قصيرا ولكن العدالة بمشيئة الرحمن ستأخذ مجراها وعلينا أن نعلم ان لكل ظالم نهاية ,وفى هذا المشهد الذى نادرا ما نشاهده لأنه قد يكون أمرا جديدا على المصريين وعلى المستوى العربى فهو يعد أول رئيس عربى يحاكمه شعبه وثانى رئيس يحاكم بعد الرئيس الراحل صدام حسين ولكن الفرق بينهما أن الأول وكما قلنا أنه حوكم على يد شعبه بعد ثورة 25يناير بينما حوكم الثانى على يد الاحتلال الامريكى عقب هجومه على العراق وكلاهما يستحق ما حدث له نتيجة لظلم كل منهما لشعبه رغم الجدل الثائر حول من حاكم صدام والتدخل السافر للاحتلال وغياب العرب عن تلك المسئولية .
حاول كل من مبارك ومحاميه ان يكسبا تعاطف الناس فى المشهد المذكور وذلك عن طريق ابرازه بصورة المريض الذى لاحول له ولا قوة فى الوقت الذى كان من الطبيعى ان يدخل فى قفص الاتهام على الاقل على كرسى متحرك ولكن هل فعلا المصريين تعاطفوا مع هذا المشهد كلنا يعرف ان الشعب المصرى بطبيعته مسالم وعاطفى يفكر بقلبه ولكن من الناحية الاخرى حينما تتوالى صور أحداث الثورة على ذهنه وتناثر دماء الشهداء واستباحة ودهس المتظاهرين فى ذلك الحين تتوجه العاطفة لصالح الشهداء عنه لمبارك - حقا أنه ليس هناك رأى واحد يتفق عليه الشعب بأكمله فنجد أن هناك من الأفراد مازال يتعاطف مع مبارك ولكن الغالبية يتعاطفوا مع الشهداء ولكن دعنا من كل هذا فالنطرح العاطفة جانبا ولنفكر بعقولنا مبارك يحاكم محاكمة علنية على مرأى ومسمع من الجميع قد يقول البعض ما هدف اذاعة تلك المحاكمات علنية لكى يتعظ الحكام القادمين فى المستقبل والحكام فى الدول العربية التى مازالت تعانى من جبروت الحكام العرب وتمسكهم بالحكم وعلى الصعيد الأخر ينعكس هذا المشهد على الدول المجاورة نجد ان الرئيس الايرانى أحمدى نجاد يصف ذلك اليوم بأنه يوم حزين لا أجد تفسيرا واضحا لهذا الكلام وكلنا نعلم جميعا موقف ايران من الثورة المصرية هناك الاتجاه المحافظ والذى يمثله الخومينى والاتجاه الأخر وهو الحاكم كان موقفهم يعبر عن مصالحهم هم فقط وهو انه لابد من رحيل نظام مبارك المتواطئ مع أمريكا واسرائيل لايهم ايران الوضع المصرى الداخلى بقدر ما يهمها الشأن المصرى الدولى .
انعكس هذا المشهد سلبا على حكام عرب مثل الرئيس السورى بشار الأسد والذى اعتقد أنه فقد شرعيته منذ اندلاع الثورة السورية وغيره مثل القذافى كان ذلك دافع لهما بأن يستمرا فى هجومهم الغاشم على شعوبهم حتى لايلقوا مصير مبارك الملقى على الفراش الطبى المتنقل .
بينما وجد موقف اسرائيل التى تبدى استيائها لما حدث لمبارك وتبدى أيضا له التأييد وقد قدمت عرضا وهو اقامة مبارك لديها فى اسرائيل وجعله مواطن اسرائيليا
هل كان حقا مبارك عميلا لاسرائيل يعمل لحسابهم - تتواتر الاخبار حول ان مبارك قد يكون ماسونيا - هل كان حقا ماسونيا عميلا لليهود ولنكن على علم بالماسونية فهى منظمة أنشأه ادم وايز هاوبت الكاثوليكى والذى ارتد عن المسيحية واخذ فى عبادة الشيطان فى القرن 18 ولكن لايوجد دليل حتى الأن يؤيد صحة هذا القول لأن الانضمام لهذه المنظمة لا بد لها من تقديم استمارات واوراق ربما يكون مبارك كان اداة طيعة فى ايد اسرائيل او ربما كان يسير على نهج هم راغبوه دون ان يشعر هو بان سياسته تصب لمصلحة اسرائيل او كان يخدمهم دون ان يشعر ولكن لاأحد يستطيع ان يشكك فى وطنية أوايمان أحد لأن الله وحده عالم الغيب ويعلم الكثير عن خفايا لا نعلمها .
علينا الا ننشغل بالمحاكمات ونأخذ وقتا طويلا فى المناقشات لا تجلب لنا النفع لأن كثرة الكلام فى هذا السياق قد يحول دون تقدمنا وإذا كنا قد قمنا بالثورة من أجل رحيل نظام فاسد فالأولى الآن أن نثور على أنفسنا ونغير منها لأن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم والا نعطى أذننا للإشاعات المتداولة على الصعيد السياسى ولا لمن يرغب فى اشاعة الفتن ويشكك فى معطيات لدينا وكما كنا ندرس فى الفلسفة ان الشك من أجل الشك فهو ضلال ولكى نبلغ الحقيقة علينا ان نعترف بأنفسنا وقدرتنا على تخطى الصعاب بإذن الله.
بقلم / نهال عبد المجيد
حاول كل من مبارك ومحاميه ان يكسبا تعاطف الناس فى المشهد المذكور وذلك عن طريق ابرازه بصورة المريض الذى لاحول له ولا قوة فى الوقت الذى كان من الطبيعى ان يدخل فى قفص الاتهام على الاقل على كرسى متحرك ولكن هل فعلا المصريين تعاطفوا مع هذا المشهد كلنا يعرف ان الشعب المصرى بطبيعته مسالم وعاطفى يفكر بقلبه ولكن من الناحية الاخرى حينما تتوالى صور أحداث الثورة على ذهنه وتناثر دماء الشهداء واستباحة ودهس المتظاهرين فى ذلك الحين تتوجه العاطفة لصالح الشهداء عنه لمبارك - حقا أنه ليس هناك رأى واحد يتفق عليه الشعب بأكمله فنجد أن هناك من الأفراد مازال يتعاطف مع مبارك ولكن الغالبية يتعاطفوا مع الشهداء ولكن دعنا من كل هذا فالنطرح العاطفة جانبا ولنفكر بعقولنا مبارك يحاكم محاكمة علنية على مرأى ومسمع من الجميع قد يقول البعض ما هدف اذاعة تلك المحاكمات علنية لكى يتعظ الحكام القادمين فى المستقبل والحكام فى الدول العربية التى مازالت تعانى من جبروت الحكام العرب وتمسكهم بالحكم وعلى الصعيد الأخر ينعكس هذا المشهد على الدول المجاورة نجد ان الرئيس الايرانى أحمدى نجاد يصف ذلك اليوم بأنه يوم حزين لا أجد تفسيرا واضحا لهذا الكلام وكلنا نعلم جميعا موقف ايران من الثورة المصرية هناك الاتجاه المحافظ والذى يمثله الخومينى والاتجاه الأخر وهو الحاكم كان موقفهم يعبر عن مصالحهم هم فقط وهو انه لابد من رحيل نظام مبارك المتواطئ مع أمريكا واسرائيل لايهم ايران الوضع المصرى الداخلى بقدر ما يهمها الشأن المصرى الدولى .
انعكس هذا المشهد سلبا على حكام عرب مثل الرئيس السورى بشار الأسد والذى اعتقد أنه فقد شرعيته منذ اندلاع الثورة السورية وغيره مثل القذافى كان ذلك دافع لهما بأن يستمرا فى هجومهم الغاشم على شعوبهم حتى لايلقوا مصير مبارك الملقى على الفراش الطبى المتنقل .
بينما وجد موقف اسرائيل التى تبدى استيائها لما حدث لمبارك وتبدى أيضا له التأييد وقد قدمت عرضا وهو اقامة مبارك لديها فى اسرائيل وجعله مواطن اسرائيليا
هل كان حقا مبارك عميلا لاسرائيل يعمل لحسابهم - تتواتر الاخبار حول ان مبارك قد يكون ماسونيا - هل كان حقا ماسونيا عميلا لليهود ولنكن على علم بالماسونية فهى منظمة أنشأه ادم وايز هاوبت الكاثوليكى والذى ارتد عن المسيحية واخذ فى عبادة الشيطان فى القرن 18 ولكن لايوجد دليل حتى الأن يؤيد صحة هذا القول لأن الانضمام لهذه المنظمة لا بد لها من تقديم استمارات واوراق ربما يكون مبارك كان اداة طيعة فى ايد اسرائيل او ربما كان يسير على نهج هم راغبوه دون ان يشعر هو بان سياسته تصب لمصلحة اسرائيل او كان يخدمهم دون ان يشعر ولكن لاأحد يستطيع ان يشكك فى وطنية أوايمان أحد لأن الله وحده عالم الغيب ويعلم الكثير عن خفايا لا نعلمها .
علينا الا ننشغل بالمحاكمات ونأخذ وقتا طويلا فى المناقشات لا تجلب لنا النفع لأن كثرة الكلام فى هذا السياق قد يحول دون تقدمنا وإذا كنا قد قمنا بالثورة من أجل رحيل نظام فاسد فالأولى الآن أن نثور على أنفسنا ونغير منها لأن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم والا نعطى أذننا للإشاعات المتداولة على الصعيد السياسى ولا لمن يرغب فى اشاعة الفتن ويشكك فى معطيات لدينا وكما كنا ندرس فى الفلسفة ان الشك من أجل الشك فهو ضلال ولكى نبلغ الحقيقة علينا ان نعترف بأنفسنا وقدرتنا على تخطى الصعاب بإذن الله.
بقلم / نهال عبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق