الخميس، 21 يوليو 2011

مواقف

هكذا عروض فودافون التي تنهال علينا كل يوم وتقدم لنا المغريات, مثل عروض الرسائل المجانية كنت أنا واحده من الناس التي اشتركت في ذلك العرض, ولن أنسى ذلك الموقف كالعادة وأنا أرسل الرسائل المختلفة إلى أصدقائي المقربين تملؤها الكلمات الموزونة والمنثورة نثرا جميلا وبعد أن تم ارسالها لم يمر الوقت إلا ورن هاتفي الخلوي كان الرقم لصديقة لي, في الوهلة الأولى لم أرد حتى توقف الرنين وبعد مده قصيرة عاد الرنين للمرة الثانية فقررت أن افتح المكالمة فسمعت صوت لفتاة صغيرة السن ربما لم تتجاوز 16 عاما فقلت:الو...السلام عليكم
ورد الصوت: الو وكان صوت أجش ما زال في أذني حتى الآن. سألني الصوت أنت بعتيلى الرسالة دي دلوقتى ؟
قلت في بالى هل هذا مقلب من مقالب صديقتي واعتقدت ذلك في بادئ الأمر وأصرت تلك الفتاة على معرفة اسمي وبلهجة فظة لم أتعود عليها من قبل ورفضت أن أدلى باسمي لأني بدأت اشك في أمر الفتاه من الواضح أنها ليست صديقتي صاحبة الرقم حتى سمعت صوت لسيده كبيرة تزعق لها مناديا اغلقى المكالمة حتى أغلقت البنت المكالمة كنت في ذلك الحين لا ادري ما حدث بالفعل الرقم مسجل عندي باسم صديقتي ولكن من إذا تلك الفتاه أنا فعلا قمت بإرسال الرسالة إلى هذا الرقم على أنه رقم صديقتي مر يوم وأنا قد نسيت أمر تلك المكالمة العجيبة كانت تلك المرة في الساعة الثانية بعد منتصف الليل تقريبا رن هاتفي الجوال وكان نفس الرقم الذي كان مسجل عندي باسم صديقتي ردت السلام عليكم سمعت نفس الصوت يقول بلهجة مستفزة انتى لسه عايشه أحرجتني تلك الكلمة ولكني واصلت الحديث مبينة لها أنى قد أرسلت الرسالة خطأ ولكن الغريب أن تلك البنت قالت لي مين أعطاك رقمي منصور ولا أمجد ؟  فوجئت بهذا الحديث حتى نفيت ما قالته وللمرة الثانية سمعت صوت تلك السيدة التي كانت تقريبا والدتها تزعق لها وتطالبها بغلق المكالمة, وبالفعل أغلقت الفتاه المكالمة ومن هنا قررت أن أسجل ذلك الرقم باسم البنت اللي أمها بتزعقلها,  تلك الفتاه والتي عرفت فيما بعد أنها تدعى مي هذا لأنها داومت الاتصال بي يوميا لعلها تعرف من ورائي اهو منصور ولا أمجد, وكانت المكالمة الثانية فالثالثة حتى عرفت عنها أنها في الثانوية العامة وأنها تسكن في القاهرة والعجيب أنها تشترك تقريبا في معظم مواقع التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر وماى سبيس وياهو وغيرهم لا أتذكر سواهم فهي إذا مدمنة شات وحديث فهي تتكلم مع الغرباء وتعتبرهم من الأصدقاء بأسلوب جنوني وربما فهي أيضا تعطي لهم أرقامها ولذلك تشك في أن احد ما هو من أعطاني رقمها ولكن واصلت معها وفى كل مره تسألني من أعطاني رقمها, كانت في ذلك الوقت   تؤدى امتحانات الثانوية العامة و مازال عرض الرسائل معي كنت أرسل لها الرسائل لأعرف أخبارها والامتحانات وفيما يبدو أنها كانت تسعد بتلك الرسائل ظلت تتصل يوميا ولكني سئمت من تلك الترهات ولم أرد عليها حين تتصل مرة ثم مرة حتى انقطعت الاتصالات.

هناك تعليق واحد:

  1. هذا ما يتعرض له كل واحد منا فأرجو الحذر من تلك المكالمات

    ردحذف