السبت، 30 ديسمبر 2017

شارع الذكريات

شارع الذكريات
وصندوق الحكايات وبيت قديم
اتربينا فيه سنوات
عدت علينا ايام وليالي
بين حيطانه  الف حاله وحاله
من الفرح والاهات
فيه اللمة وفيه الضحكة
فيه العشرة و فيه اتجمع الاحبة 
ربع قرن حياة
كان فيه الماوي والسبات
وعالم طالعة نازلة
وجدو وستو وعيال واحفاد
وحر الصيف في شقتنا  وبرد الشتاه
  لما رجلي تلمس البلاط
ورسوماتي ع الحيطان 
ودهان جديد ملمع الشبابيك والبيبان
واغاني واناشيد
 واصوات العيلة في كل مكان
وفصول السنه وفرحة
 رمضان والاعياد
طعم البيت بيدفي  القلوب
وينير الدروب
لسكن في الحى يتركه الاحباب
ويسقط في الثرى  وانقاض







شارع الذكريات

شارع الذكريات
وصندوق الحكايات وبيت قديم
اتربينا فيه سنوات
عدت علينا ايام وليالي
بين حيطانه  الف حاله وحاله
من الفرح والاهات
فيه اللمة وفيه الضحكة
فيه العشرة و فيه اتجمع الاحبة 
ربع قرن حياة
كان فيه الماوي والسبات
وعالم طالعة نازلة
وجدو وستو وعيال واحفاد
وحر الصيف في شقتنا  وبرد الشتاه
  لما رجلي تلمس البلاط
ورسوماتي ع الحيطان 
ودهان جديد ملمع الشبابيك والبيبان
واغاني واناشيد
 واصوات العيلة في كل مكان
وفصول السنه وفرحة
 رمضان والاعياد
طعم البيت بيدفي  القلوب
وينير الدروب
لسكن في الحى يتركه الاحباب
ويسقط في الثرى  وانقاض







الخميس، 2 نوفمبر 2017

واتت فرحتى

واتت فرحتي
بعد طول غربتي
وانفرجت عزلتي
وثبتت رؤيتي
قريبا ساودع غرفتي
وتشرق حياتي
بألوان وزهر وعطر الهوى
وتتزين كلماتي
وتتراقص ألحاني
وازهو بحلو الصبا
واتمايل مع نغم  الصدى
واكتسى بزهور  بيض
وتاج مزين  بكوامن العشق
وعقد بحبات اللؤلؤ
 وفواصل من الزمرد القرمزي
شوق واشتياق وأشواق
 شاقت أنفاسي
روح وارتياح و وأرواح
راحت  سكناتي
يطول المطال
 وتقصر المسافات
تنفرج العقد
وتنعقد  الهمزات
  على الالف  مضمومة
 وحاء وباء وكاف
ما اجملها لغة !
تلهمني فوق الكلمات كلمات
كل ما بها ينضح بالحسنى
 والحسن  والحسنات
تلتحم الحروف بكلمات عذبة
والحان الحب  تضخ الدفئ
على الأرض والأسطح  والشرفات
تتلمسها القلوب وتدق الدقات
وتبعث سر الحياة  فى كل الاركان
وتسرى النبضات فى الوريد
وتبشر بحياة  و عمر جديد

تأليف/ الشاعرة -  نهال محمد عبد المجيد

الثلاثاء، 31 مايو 2016

شهادة للتاريخ بقلم نهال عبد المجيد

هناك على صفحات التواصل الاجتماعى العديد من الصفحات تتناول الشتم والقذف والتجريح لكل الاعلاميين والصحفيين مما يشكل اهانة فى حق شريحة كبيرة تعد من النخبة المثقفة فى البلد علما بان هناك قلة اندست فيه هذا المجال للاسف دون ان يكون لديهم شهادات مؤهلة لذلك او ان حتى لهم اخلاقيات المهنة ولكن ليس هذا مبررا لكل تلك الاهانات فالقطاع الاعلامى مثله مثل اى قطاع سواء كان الطبى او التعليمى فمثلما يوجد الطبيب الصالح فهناك ايضا الطبيب الفاسد الذى يتاجر فى الاعضاء البشرية ويدمر صحة الناس وكما يوجد المدرس الصالح فهناك ايضا من يدمر التعليم ويسبب تشوهات فى عقول اجيال كثيرة وهم يشكلوا خطرا اكبر على المجتمع لكن الاعلاميين وبحكم عملهم فهم لم يخاطبو بلهاء ولا اغبياء لكن من يستمع لهم فلديهم عقل يعرفون الكذب والزيف والصدق ومن الممكن غلق التلفاز مقاطعة الصحف التى لا تعجبه لكن رغم اننا فى عصر الاعلام الحر واصبح كل منا يقوم بعمل الصحفى سواء ع الفيس او التويتر فمن الصعب الان ان يتم اخفاء المعلومة واصبح من يريد الحقيقة عليه ان يجتهد ويصل اليها فى اى مكان لكن هؤلاء القلة من الاعلاميين للاسف ايضا لهم مريدين ومن يتفق افكارهم معهم وهم ليسوا اجبارا على احد بل يمثلو انفسهم وليسوا يمثلوا القطاع الاعلامى ولا يمثلوا الصحافة العريقة من منا لا يتذكر كبار الصحفيين الذين تربينا على ايديهم وقاموا باجراء التحقيقات الاستقصائية التى كشفت عورات الانظمة الفاسدة بل بالعكس فى ظل الناس ما كانوا فى سبات عميق كانت الصحافة تدافع عن الانسان البسيط ونتيجة لذلك تتعرض لكل ادوات القمع من قبل النظام الذى له دور ايضا فى افساد المنظومة الاعلامية وتشويه سمعة بعض الاعلاميين لكى يصدق الشعب ذلك رغم كل التضحيات التى قدمت وانها اكثر مهنة عرضة للاخطار والمتاعب لماذا اذا يخاطر الصحفى بنفسة لينزل المظاهرات ويغطى فى تلك الاجواء الشاحنة لكى يصل رسالة او خبر صغير لا يتعدى سطرين اما روحه التى ستزهق فى اى وقت ومع ذلك يتعرض الى الشتم والقذف من الشعب والنظام ايضا لكنى متفائلة جدا بان الحق دوما سيظهر والصحفيين الشرفاء سوف ينتصرون لنصرة الحق وعلى الشعب ان يقف بجانب هؤلاء المجاهدين من اجل تطوير الحركة الفكرية افيقوا يرحمكم الله

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

رفيقة الدرب

شعر بقلم / نهال عبد المجيد
اهداء الى الروح الطاهرة امينة سعيد
"رفيقة الدرب"
ايا رفيقة الدرب فارقتنا
ايا صبابة الشوق وحلم الغد القريب
هذا الفراق لطالما وجعنا
ففى غفوة منا فضلتى الرحيل
فى العالم الاخر تسكنين
هناك عند رب العالمين
كنت بالامس معنا تنشدين
الحياة والامل باليقين
ابدا لا تعرفين للياس طريق
وثغرك باسم كالفجر المضيء
وضحكاتك كعزف الحنين
تنظرين الى الدرب لينير
فنمشى بخطى ثابته دون عراقيل
ونحن وراءك واثقين
فارقتنا ورحلت معك الضحكة
وتشتت الرفاق
بعد ان كنت شمسا تجمعين
تنشرين دفء الصداقة
وتضعى لمساتك فى قلوب الصاحبين
ايا رفيقة الدرب
وقت ان جاءنا الخبر الاخير
ونحن له غير متيقنين
ندعو ان يكون كابوسا حتى حين
لكن لم يبدو الامر كما كنا متوهمين
بل وجدناك فى حالتك وثبت لنا الامر
واحتبست الدموع لتوها غير مصدقة
وظلت هياتك الاخيرة
داخل القلب محفورة
وفى الذاكرة مرسومة
عروس غادرت ليلتها
ليشاء الرب اختيارها
فى وقت معلوم منذ ولادتك
ايا سفيرة الجنة
ايا نشاط وهمة
ظهرت فى حياتنا فجاه
وغادرت منها فى غفوة
لتبقى بجوار الاحبه
ايا رفيقة الدرب نحن
وحيدون بدونك
رغم الجمع والصحبة
من منهم يملاء فراغ تركتيه
كيف حالك الان
اتعلمين كم تالمت الام والرفقة
كم تغيرت المشاعر وتحطمت القلوب
لقد كنت تتمنى ان تلحقى اباكى
وها انت تحققى ذلك
ليس هناك ما اقوله
سوى ان يجمعنا الله فى جنته
انا وانت والرفقة
ابدا لن ننساكى
فانت ذكرى وعنوان
اراك على كل باب
امينة انت فى حياتك
فى معاملاتك
امينة فى تصرفاتك فى اهاتك
فى ابتساماتك وفى نظراتك
امينة وستظلى امد الدهر
رفيقة الدرب

اهداء الى الروح الطاهرة امينة سعيد

السبت، 16 يناير 2016

الدنيا لحظة وبتفوت / بقلم نهال عبد المجيد


الدنيا لحظة وبتفوت
الدنيا ساقية وبتدور
الدنيا زفة وانا العروس
ودبكة وطبلة
فيها بنتعلم دروس
وحكمة جدى
وتفاصيل زايدة
وكلام مدسوس
وجيل كبير بنتعلم منه
وجيل تانى  ماشى بيدوس
جيل ماسك الات وتروس
بتطلع صوت واغانى
 وكلام شات
بيصوروا سيلفى
تعالى  يا طنط
وتعالى يا عم
ببوز البط
او قرنين فوق الرؤوس
وتطلع صورة غريبة
وشفة طالعة  ووش منفوخ
بقينا زى التيوس
فى الشوارع والنواصى
 سامع صوت المهرجانات
وعيل صايص مهووس
  وشعر واقف مكنوس
تملى فى الدراسة موكوس
ماهو مستقبله بقه معروف
صبى الاتى او مهرجاناتى
وعبى اسطوانات  تملى التكاتك
تعال يا بيه تعالى ياهانم
ده الدنيا لحظة وبتفوت
الدنيا ساقية وبتدور
حياتنا بقت تقليعة
واخدنها ومحناش فهمنها
مطبلاتى مثبتاتى
الاتى فلاتى
بهلوان وطلع فى التليفزيون
بيدخل بيتنا ليل ونهار
بيترقص ويسقف
ويتشعبط ويتنطط
والناس بتضحك وتهاتى
ومحدش يعرف حقيقته
ويصدقوه الناس
ويسقفوله احتياطى
كمبارس سيما
بينفذ الكلام
 بدون اضافة او نقصان
يخربها وماله طالما بيقبض
تعالى يا هانم تعال يا بيه
ده الدنيا لحظة وبتفوت
الدنيا ساقية وبتدور
وتقولى وصلنا لكده ليه
وتقول الدنيا جرى فيها ايه
وليه احنا لكده وصلنا
شوف من كام سنة
تغير حياتنا وبعدنا عن أخلاقنا
وسمحنا للغرب يفرقوا دارنا
ونقول نرجع لاساسنا ودينا واخلاقنا
ياترى اتاخرنا ولا لسه فيه امل
نرجع تانى ايامنا












السبت، 26 ديسمبر 2015

قليل من الشعر ..............كثير من المشاعر

كانت لى أمنية
بقلم /نهال عبد المجيد
******************************
كانت لى يوم أمنية
راقت لى كثيرا
وظلت أنشد لها أغنية
يا مطلبى! هل أنت بعيدا؟
ام أنت قريب؟
أذكر يوما ما فى أمسية
قضيت سهرتى
ما بين تفكير فى حياتى
وبنيت طموحاتى راجية
أن أصل الى المحال...
دون عراقيل واهية !
وكيف أصل ؟
وسلالم المجد بالية!
******************
كانت لى أمنية
راقت لى كثيرا
وظلت أنشد لها أغنية
وما نيل المطالب بالتمنى
لكن تؤخذ الدنيا غلابا
عشت على تلك مواسية
أعزى نفسى وأرتقب
يوما ما
تمطر فيه الحياه موارية
كل الحواجز والسواد
حتى ترتوى الارض
وتصبح راضية
فى بقعة ما
فى زمن ما
فى المنتهى سيفرح الجمع
وستبقى قوارب الأمل راسية
على شاطئ العمر
حتى يكلل الفرح رؤسنا
وتبحر بنا فى الطبيعة الزاهية
وألوان وزهور
حول نهر الحب
وأياما ستزهو حانية
********************************
كانت لى أمنية
راقت لى كثيرا
وظلت أنشد أغنية
أرسلت لى الايام المراسيل
وكان لى جواب
كتب عليه الى الأخت الشاكية
هل لى أن اعرف
كيف تشكين ؟
وانت فى النعيم رامية!
وما زلت تتنفسين
وتشربين وتبتسمين
أراك لتلك النعم ناسية؟
..لا لم أكن كما تقول فى جوابك
بل انا لتلك النعم شاكرة
وان لم أكن كذلك
فلربما أصبحت فانية
بل كل ما فى الأمر
ان كانت لى امنية
راقت لى كثيرا
وظلت أنشد لها اغنية



الجمعة، 6 مارس 2015

مثل ايكاروس رؤية نقدية



مثل ايكاروس رواية لـد كتور أحمد خالد التوفيق كاتب سلسلة ما وراء الطبيعة والذى يختص بعلم الميتافيزيقا نافذة على العالم الآخر ومعرفة الجديد حول جانب مثير من الكون الغير ملموس، تدور أحداث الرواية عام 2020 وتمتد الى المستقبل، ثم تعود الى الماضى لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسى يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الأزمنة قبل أن يجبر نفسه على الصمت، يدخلنا المؤلف الى ذلك العالم من خلال شخصية محمود السمنودى الذى أعلن زملاؤه بأنه شخصية غريبة الأطوار، كئيب، غريب، عجيب لسبب ما انعزل عن الرفاق لسبب ما قرر أن يعكف على قراءة كتب عتيقة ورثها من ابيه لسبب ما حاول الانتحار أكثر من مرة لكنه فشل فى ذلك تستنجد الزوجة نعم الزوجة التى زوجته اياها أمه حين الحت فى الطلب لكنه لم يبالى وهى تعرف لكنها الزوجة المسكينة التى تألمت استنجدت من هذا الطبيب النفسى الذى قرر أن يعالج محمود ويكتشف سره هو عرف أكثر من ما ينبغى نهاية مآساوية حقا ببساطة الرواية هى ثاالث تجربة للدكتور أحمد خالد توفيق  فى كتابة الرواية الطويلة بعد رواية السنجة لكنها آتت بعد مراحل من الكتابة للقصص القصيرة وروايات الجيب لكنها مختلفة حقا عن ماكتبه من قبل هنا اراد المؤلف أن يحشد فى روايته هذه كافة القضاية الاجتماعية والسياسية  وقضايا لم نتطرق اليها فى عالمنا العربى وهى علم المستقبليات والتى دائما ما تنفرد بها الدول الكبرى التى تخطط لمستقبلها لتعرف نهايتها والصعاب التى تواجهها فى المستقبل.
لم أقل لكم عن أسلوب كتاباته فهو معلوم للكل  لكن أحب أن أقول أن له أسلوب مختلف يشدك اليه لتكمل روايته الى النهاية حتى غير محبى القراءة فسوف يحبون القراءة اذا كلفوا انفسهم بقراءة أول صفحتين سيجدون أنهم لم يلحظوا انهم بعد ذلك سوف يتخطوا المائة صفحة  دون أن يشعروا.
لقد مات محمود لأنه اقترب من الحقيقة أكثر من اللازم فلم يتحمل واحترق وذاب جناحاه هوى من حالق ليغرق وسط محيط ثائر مثل ايكاروس.
للحقيقة ثمن وللمعرفة ثمن وقد دفع محمود السمنودى مقابل معرفته نبذا وعنفا والما ومعاناة منذ طفولته كطفل غريب الأطوار بين أقرانة ثم كرجل لا يرغب أحد فى الاقتراب منه.

أحمد خالد توفيق طبيب وأديب مصرى يعمل حاليا أستاذ طب المناطق الحارة بكلية الطب جامعة طنطا اشتهرت كتاباته للشباب عبر العديد من السلاسل الناجحة مثل ماوراء الطبيعة وفانتازيا وسافارى ترجم العديد من روايات الأدب العالمى مثل 1984و451 فعرنهايت كما كان أول من قدم أسماء مثل ستيفن كينج ولافكرافك للقارئ العربى صدرت له مجموعة من القصص القصيرة مثل الآن نفتح الصندوق والغرفة 207ولست وحدك وروايتان هما يوتوبيا التى تمت ترجمتها الى عدة لغات تم ترشيحها لأكثر من جائزة عالمية فى ادب الخيال العلمى ورواية السنجة يكتب مقالات دورية فى العديد من الصحف والمجلات العربية.